الصفحة الأساسيةبقايا ذاكرة
آخر تحديث :
الأحد ١٢ شباط (فبراير) ٢٠١٧
وداعا جوزيف سماحة
سنفتقدك في زمن تندر فيه الأقلام غير الملوثة بالدولار الأخضر
الاثنين ٢٦ شباط (فبراير) ٢٠٠٧
بقلم عادل سالم

وأخيرا
يرحل عنا الصحافي اللبناني القدير جوزيف سماحة.
يرحل عنا الذي لم ألتق به يوما لكنه كان قريبا مني باستمرار. يعيش في قلبي وقلوب الكثيرين من الشعب اللبناني والعربي في كل مكان.

إنه الصحافي الذي وقف مع المقاومة حين تخلى كثيرون عنها تحت وطأة الإغراءات المالية، إنه الكاتب الوطني الذي كان يكتب نيابة عنا وباسمنا رافعا صوته عاليا.

على حين غرّة، وفي عزّ رقاده، رحل جوزف سماحة ليلة السبت الأحد٢٤ – ٢٥ شباط، خلال وجوده في لندن لمؤازرة صديقه القريب الصحفي حازم صاغيّة في مصابه برحيل زوجته مي غصوب وذلك عن عمر يناهز الثامنة والخمسين عاما.

رحمك الله يا جوزيف، أحزننا والله غيابك، سنفتقد قلمك، في زمن تندر فيه الاقلام الشريفة والمخلصة، ولنا فيمن يسيرون على خطاك ألف عزاء.


تعقيبك على الموضوع
مشاركة منتدى:
وداعا جوزيف سماحة
الخميس ١٥ آذار (مارس) ٢٠٠٧
بقلم ناضيري/ المغرب

ما عساي اقول أو أكتب و انا الذي ذرفت مقلتي دمعا على هذا الرجل الذي قلما حبلت بمثيله رحم الصحافة. ان موته لهو عزاء الى كل الاقلام الشريفة النبييلة الملتزمة بقضايا الامة العربية. قلم عز نظيره بين افرانه الصحافيين ما سقط في سوق نخاسة الافكار او المبادئ بل كان رمزا للالتزام الفكري و القومي درج قلما و ترهب ليدافع عن مطالب الوطن العربي ضد رموز الامبريالية الجديدة و ضحى بل قدم نفسه فداء لامته. رحمك الرب يا سماحة و هل لنا من بعدك من نلقى لك مثيلا؟




الرد على هذه المشاركة

في هذا القسم أيضاً