الصفحة الأساسيةقصائد وأشعار
الرسالة الأخيرة لعطا الزير
زغردي يما لو خبر موتي أجاك
السبت ١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٥
بقلم عادل سالم

عطا الزير بطل فلسطيني شنقه الانكليز مع محمد جمجوم وفؤاد حجازي في الثلاثين من حزيران عام 1930 في عكا ، بعد انتفاضة 1929 وكان عطا ومحمد جحجوم من الخليل وفؤاد حجازي من صفد .

زغردي يما
لو خبر موتي أجاك
زغردي
لا تحزني
يوم انشنق
شو ما العدو يعمل
روحي أنا يما
عن هالوطن
ما بتفترق
 
بكره بعود البطل
ويضل في حداكِ
حامل معو روحه
ليقاتل عداكِ
 
لا تزعلي
لو تندهي وينو عطا
كل الشباب تردْ
فتيان مثل الورد
كلهم حماس وجدْ
لما بنادي الوطن
بيجو ومالهم عدْ
 
وفري دموع الحزن يما
لا تلبسي الأسود
يوم العدا بأرض الوطن
يوم أسود
هدي شباب الوطن بتثور
كلهم عطا
كلهم فؤاد ومحمد
والشمس لما تهل
لازم يزول الليل يا معود
 
فوق القبر يما
ازرعي الزيتون
حتى العنب يما
والتين والليمون
طعمي شباب الحي
لا تحرمي الجوعان
هدي وصية شاب
جرب الحرمان
 
اسمي عطا
وأهل العطا كثار
والجود لأرض الوطن
واجب على الثوار
 
جبال الوطن بتئن
ولرجالها بتحن
حتى كروم العنب
مشتاقة للثوار
 
سلمي على الجيران
سلمي على الحارةْ
حمدان وعبد الحي
وبنت العبد سارةْ
 
راجع أنا يما
وحامل بشارَةْ
عمر الوطن يما
ما بينسى ثوارَهْ
 
لما بطول الليل
وبتزيد أسرارُه
وجرح الوطن بمتد
وبتفيض أنهارُه
راجع بطلة فجر
حامل معي انوارُه
حتى نضوي الوطن
ويعودوا أحرارُه

تعقيبك على الموضوع
في هذا القسم أيضاً