الصفحة الأساسيةتحت المجهر
ما لم يقله سمير القنطار لرفيق السجن عادل سالم
الأحد ٦ شباط (فبراير) ٢٠٠٥
بقلم باسم الهيجاوي

للقيد خارطة ،
تزف الجرح مسكوناً بملح النارِ ،
نحمل ما لدينا من حنينٍ ،
شمسنا نبع الإرادةِ ،
يقظةُ الثوار فينا ،
أغنيات المجد فينا ،
للجراح إذا أفاقت بلسما
للقيد نار في الثنايا ،
لا تفرُّ من النوافذِ ،
لا نوافذ في ظلام السجن تورقُ ،
حين ننظر للسما
والحلم نافذة الأسيرِ ،
على اتساع الليل يرسمُ ،
للصمود معالما
يرقى بها زمن الأسيرِ ،
ويسقط السجان فيها مُرغما
والحلم ينبت من دم الأسرى ويورقُ ،
في ظلام السجن يورقُ ،
في لغات القهر يورقُ ،
في القيود وفي السلاسلِ ،
حين تصبح كالدمى
يلهو بها شبلٌ أسيرٌ ،
ثم يبصقها دما
في وجه من باع القضية ،
وانتهى مستسلما
هي ذي أغانينا أبت
للقيد أن تستسلما

قصيدة الشاعر باسم الهيجاوي كتبها ردا على قصيدة عادل سالم إلى سمير قنطار على الرابط التالي

رفيق الأسر نقرؤك السلاما


تعقيبك على الموضوع
في هذا القسم أيضاً