الصفحة الأساسيةقصائد وأشعار
أَعلنتُ الحبَّ عليكِ
الخميس ٧ آب (أغسطس) ٢٠٠٣
بقلم عادل سالم

عادل سالم
كانون ثاني 2003

إلى التي استفزتني وغارت على مضاربي فأعلنت الحب عليها ، ركبت خيلي وقررت الإغارة على مضاربها وحدي كعنتر بن شداد عندما غار وحده على بني غطفان .

وهناك وعلى باب القبيلة طلبت المبارزة فإما أن أنتصر أو أموت بين ذراعيها .

أعلنتُ الحبَّ عليكِ
وشحذتُ سِهام فُؤادي
لأُبارِزَ لحظََ عيونك سيدتي
وظُباء [1] َ يديك
إما أن أدخل قلبك مُنتصراً
أو أقتلُ بينَ يديكِ
 
يا سيدتي
أعلنتُ الحبَّ عليك بقلبٍ مضطربٍ
يخشى نظرات عيونكِ حين الشمسُ
تشعُّ بهاءً منها
تحرقُ قلبي ، تشعِلُ فيه النارا
 
أعلنتُ الحبَّ عليكِ بقلبٍ
يبحثُ في أحضانكِ عن دفء وحنانٍ
يبحثُ عن حبٍ مفقودٍ منذ سنينٍ
يبحثُ سيدتي
في وجهكِ عن بسماتِ الصدقِ
ويبحثُ بينَ ثنايا شعرِكِ عن سِرٍ
لا يعرفهُ إنسان
 
أعلنتُ الحبَّ على شفتيك
فكوني جاهزة
كي أحتلّ فؤادك سيدتي
وأتوج فيه أميرا بل ملكاَ
فتعالي سيدتي نتبارز بالقبلات
تعالي فاتِنَتي نتبارز بالهمسات
تعالي نتبارز بالأحضان
فإما أنْ أُلقي القبض عليكِ مبارزتي
أو أُسلِمُ روحي بينَ ذِراعيك
 
أعلنتُ الحب عليك بكل سلاح الحبّ
الكامن في قلبي
لكنْ يا سيدتي
أنا أخشى من نظرات عيونك
رغم مخازن أسلحتي
أخشى من سحر جفونك
بل أخشى نيران الحب الكامن في شفتيك
إما أن أدخُلَ قلبكِ منتصراً
أو أُقتلُ بينَ يديكِ

[1الظباء : حد السيوف


تعقيبك على الموضوع
في هذا القسم أيضاً