الصفحة الأساسيةقصائد وأشعار
طلّتْ إيمانُ من الصورةْ
الخميس ٢٨ شباط (فبراير) ٢٠٠٢
بقلم عادل سالم

إلى التي أرسلت لي صورتها على الإنترنت، فأرسلت لها قلبي ورايتي البيضاء.

طلت إيمانُ من الصورةْ
كالشمس بأبهى صورةْ
سلبتْ عقلي من نظرة
سبحانك رب المعمورة
واحتلت قلبي بثوانٍ
فوقعت برمشة عين
في حرب الحب أسيرا
ورميت سلاحي مستسلمْ
ما عدت أقاوم
أعلنت بأني مهزوم لعيون أميرة
 
من كان مكاني يا سادة
سيكون بفعلته معذورا
أنا أضعف خلق الله على الأرض
لا أدري إن كنت جبانا
أو كنت بعينيها مسحورا
نادتني في صمت عيناها
أتهون عليك الأمورة؟!
أتظل بعيداً عن عيني
وأنا للشوق أسيرة؟؟
وتكون بعيداً عن قلبي
وتنام العين قريرة؟؟
يا فارس أحلامي
أو ليست إيمان بالحب جديرة؟!
 
يا من حسنك أسكرني
وجعلني أحيا في حيرة
من أرض المغرب حتى الحيرة
يا وجهاً أشرق عبر الإنترنت
وأضاء البيت وكل الأحياء
يا وجهاً يحمل نور الله على الأرض
 
يا وجه الإيمان ووجه الحب
رحماك فأنت الآن المالك قلبي
أنت الحاكم والناهي
وأنا في باب فؤادك
أنتظر الإذن لأدخل محرابي
لأصلي باسم الحب وباسم العشق
وباسم هيامي
 
سألتني سيدة أمريكية
ما هذا النور القادم من شقتكم
في ليلة عتمة
سوداء حالكة ظلماء
سألتني جاهلة لا تعرف شيئا
لا تعرف أن الشمس تطل من الصورة
لا تعرف أن الشمس تضيء علينا
عبر الهاتف
لا تعرف أن الإيمان العامر
في قلب حبيبي
ومشاعل شوقي
 
ستضيء العالم
كل العالم

تعقيبك على الموضوع
في هذا القسم أيضاً