الصفحة الأساسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الجمعة ٨ نيسان (أبريل) ٢٠٠٥
بقلم عادل سالم
أخي رجب

كان عدنان وكنيته أبو أحمد يعمل عتالا (شيالا ) في مدينة الخليل، إحدى مدن فلسطين الجنوبية، يغادر البيت صباحا قبل السابعة ويعود له مساء بعد أن يحل الظلام .
لم يكن يعرف عطلة أسبوعية أو رسمية، كل الأيام عنده سواء، فكثيرا ما كان يعمل أيام الأعياد كعيد الفطر أو عيد الأضحى، لديه سبعة أبناء ومطالبهم لا تنقطع، ورغم أنه جاوز الخمسين سنة إلا أنه كان سعيدا في حياته حيث لا يعرف المرض طريقا إلى جسمه، قوي البنية يحب المشي حتى كان يمشي أحيانا عشرين كيلومترا في اليوم الواحد. كانت حياته فقرا مدقعا يعجب من يعرفها كيف لعدنان أن يتحمل كل ذلك، ويحتار من سر سعادته . أكثر ما (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند