الصفحة الأساسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الأربعاء ٢٦ كانون الثاني (يناير) ٢٠١١
بقلم عادل سالم
زوجته والقطة

عاد مساء إلى بيته ليجدها قد رحلت وأخذت ابنهما معها. لم تترك أية رسالة توضح سبب تركها البيت، لكن كان واضحا أنها لن تعود فقد أخذت معها كل متاعها ومتاع ابنهما الصغير ابن الثماني سنوات. لم ترد على اتصاله بها مما أثار شكوكه، هل حصل شيء معها ومع ابنهما رتشارد؟ اتصل بأمها على الفور في ولاية كلورادا التي تبعد أكثر من ألف ميل عن مكان إقامته في ولاية وسكنس، سألها: هل اتصلت بك جودي؟ جودي تركت البيت ولن تعود إليك؟ هل تعرفين أين هي الآن؟ فقالت له بجلافة: أعرف ولا أريد أن أخبرك لأنها لا تريدك في حياتها. لماذا؟ ما الذي حصل يا إلهي؟ أنت رجل عنيف... صمتت لثانية ثم (...)



عودة الى المقال
رداً على المشاركة:
زوجته والقطة
الأربعاء ٢٣ شباط (فبراير) ٢٠١١

شر البلية ما يضحك

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند