الصفحة الأساسيةمقالات ودراسات
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الاثنين ١٨ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٧
بقلم عادل سالم
تحية للعازفين على أوتار اللغة العربية في فلسطين

من خلال نظرة فاحصة على خريجي كليات اللغة العربية في فلسطين التاريخية، وكتابها اتضح لي أن معظم الفلسطينيين (وليس كلهم) ممن تخرجوا من الجامعات الفلسطينية، والعربية، وبعضهم يحمل درجة دكتوراة، أقل إمساكا بقواعد اللغة، وجمال إبداعها من خريجي كليات اللغة العربية داخل فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨ الذين تخرجوا من جامعات العدو (إسرائيل) مما يطرح السؤال التالي بشكل قوي، وفاضح: هل السبب ضعف الجامعات الفلسطينية، والعربية؟ أم ضعف الطلبة من بقية فلسطين؟ الحقيقة أنني خرجت بالانطباع التالي:
إن الجامعات العربية والفلسطينية ضعيفه في كل شيء حتى في طريقة تدريس اللغة العربية، فمن (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند