الصفحة الأساسيةمقالات ودراسات
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الأربعاء ٤ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٧
بقلم عادل سالم
دعونا نفكر بهدوء
لنوجه سهامنا ضد فريق أوسلو، وأنصار كامب ديفيد ووادي عربة

ما آلت إليه القضية الفلسطينية تفرض علينا أن نتوقف قليلا عن الشتائم، وكيل الاتهامات وتحميل المسؤوليات، وتبرئة أنفسنا من نحن فيه، ولنبحث عن حل عملي، وليس حلا نظريا يسهل خطه على الورق. كلنا مسؤولون عن هذا الوضع.
بداية علينا الاعتراف أن سبب استمرار نكبتنا، وتراجع قضيتنا يعود بالأساس للاحتلال الصهيوني أولا، وللقيادة الفلسطينية ثانيا تلك التي وقعت اتفاقية أوسلو فقدمت المبرر العلني للعرب كي يطبعوا مع إسرائيل ويتخلوا عن دعمهم العلني للقضية الفلسطينية، وتخلت عن كل الثوابت الفلسطينية التي كانت ترفعها، وجعلت من التطبيع حوارا مع عدونا، وشاركت في مؤتمرات الحركة (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند