الصفحة الأساسيةتحت المجهر
هذا القسم يقدم
الأربعاء ٢٧ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٦
لعيون الكرت الأخضر
أضافت لموضوع القصة الفلسطينية موضوعاً جديداً قلما تعرض له كتابنا، ولكنها من ناحية فنية لم تضف الكثير.

" لعيون الكرت الأخضر "(٢٠٠٦) هي المجموعة القصصية الأولى للكاتب عادل سالم، والمؤلف مقدسي الولادة "١٩٥٧)، ويقيم، الآن، في أمريكا. وكتب، قبل أن يكتب القصة القصيرة، الشعر، فقد أصدر ديوانين شعريين هما " عاشق الأرض "١٩٨١) و" من وراء القضبان "(١٩٨٥)، وقبل أن يسهم في تأسيس " ديوان العرب " ( مجلة أدبية وثقافية إلكترونية ) ويكتب فيها، كتب في جريدة عرب تايمز الصادرة في الولايات المتحدة من سنة ١٩٩٠ حتّى ٢٠٠٢، وقبل هذا وذاك نشر أشعاره ودراساته في مجلات الأرض المحتلة وصحفها.
ويكتب عادل سالم - أو الناشر (المؤسسة العربية للدراسات والنشر)- معرفاً بنفسه: " عادل سالم / مؤلف (...)



التتمة
الأحد ٢٧ آب (أغسطس) ٢٠٠٦
"لعيون الكرت الاخضر ".. و"عادل سالم"

" لعيون الكرت الأخضر" هى المجموعة القصصية الأولى للمؤلف الشاعر "عادل سالم"، صادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت ٢٠٠٦. هى مجموعة قصص قصيرة مكتوبة بلغة شاعرية شديدة الإنسانية، وتزخر بالعديد من الأحداث الدرامية. استوحى المؤلف مجموعته القصصية الأولى من وحي الغربة التي قاسى نارها، ومن ثم أهدى كتابه إلى كل من اختار الموت بنار الوطن ـ بما فيه من فقر وقهر ـ على العيش في جنة الغربة.
تتميز " لعيون الكرت الاخضر" بالتطور السريع للأحداث، وبثراء الشخصيات التي التقطها "عادل سالم من واقع الغربة في الولايات المتحدة الأمريكية.. فقد تعامل خيال وقلم القاص (...)



التتمة
الأربعاء ٢٦ نيسان (أبريل) ٢٠٠٦
ردا على قصيدة عادل سالم " بالشفاه أحترقُ"
الشمسُ تَحتَ ضِيائِها تَتَشَمَّسُ

فَإذا نَظَرتُ ..فَإنَّ كُلِّيَ أَعيُنٌ
وإذا شَمَمتُ ..فَإنَّ كُلِّيَ مِعطَسُ
وَرَنَتْ إليَّ فَفَجَّرَتنيَ أَبحُرَاً
حِكَمَاً يَخُطُّ سُطُورَهُنَّ مُهَلوِسُ



التتمة
الاثنين ٢٠ شباط (فبراير) ٢٠٠٦
لم يبقَ في الكونِ إلا الحبُّ و المطَرُ

بهذه القصيدة يمزق الشاعر عادل سالم مخالب الذئب ويضع البديل الحمل الوديع الذي يحس ويشعر وينبض قلبه بشغف إلى لقاء الحبيبة التي ودعها كارهاً سفره والمطارات والتذاكر، إنه يرصد الحنين المفتقد في قلب من يعشق السكينة والهدوء والطمأنينة، لهذا تجده يقول/ وكم حلمت ببيت لا أغادره الحب يسكنه والروح والسحر
الشاعر هنا لايبحث عن مدارارت العشق في سرادق الأندية ولا خلف الجدران، إنه يطلب جدران الحنين لحياة تسمو بروحه وتنقله من خلال أفاقها الرحبة الوسيعة إلى تحليق كوني ساحر.
هو يحلم بشيء من التواضع بحياة يلزمها الهدوء، ذلك الهدوء الذي تحول بغمضة عين إلى ضجيج وصخب ما عهده (...)



التتمة
الأحد ٦ شباط (فبراير) ٢٠٠٥
ما لم يقله سمير القنطار لرفيق السجن عادل سالم

للقيد خارطة ،
تزف الجرح مسكوناً بملح النارِ ،
نحمل ما لدينا من حنينٍ ،
شمسنا نبع الإرادةِ ،
يقظةُ الثوار فينا ،
أغنيات المجد فينا ،
للجراح إذا أفاقت بلسما



التتمة
١ | ٢