الصفحة الأساسيةفي ظلال الياسمين
هذا القسم يقدم
السبت ١٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧
لطفي زغلول في حوار مع ديوان العرب:
قدر الشعر الفلسطيني أن يولد من رحم القضية الفلسطينية

أحد الشعراء الفلسطينيين الذين حملوا القضية الفلسطينية على أغصان أشعارهم، وشاعر يطربك صوته الشعري فتشعر وأنت تسمعه منشدا بأنك أمام شاعر يمسك بزمام الشعر، ويسمو في عالم الإبداع محلقا عبر أدواته الفنية التي ميزته عن الكثير من الشعراء من أبناء جيله. شاعر يعرف كيف يقود اللغة، ليصنع من كلماتها قصائد يطربك إلقاؤها مع صوت الموسيقى الهادئة، مثل الرسام الذي يصنع بريشته، وألوانه أجمل اللوحات التي نقف أمامها ساعات طويلة لا نمل منها، نحللها، ونحلق في فضائها الفني الرائع. أصدر ١٣ ديوانا شعريا، ضمت أجمل ما كتب، في الحب والجمال، والوطن، وغير ذلك. والده الشاعر الراحل عبد (...)



التتمة
الاثنين ١٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧
الدكتور إبراهيم عوض في حوار مع ديوان العرب:
معارك الأفكار أخطر من المعارك الحربية
طه حسين سرق من مرجليوت آراءه في الشعر الجاهلي

بروفيسور في اللغة العربية وآدابها في جامعة عين شمس في القاهرة، يعشق اللغة العربية ويدافع عنها بإيمان عاشق لها، أمام الذين يحاولون الانتقاص منها، ليس لأنها تخصصه الجامعي بل لأنه يعتبرها لغة حضارة، ولغة أمة، له العديد من الدراسات والأبحاث في شتى ميادين اللغة والثقافة، حياته الأدبية حافلة بالعطاء والتفاني، خصوصا لطلابه الذين يشعر أن معظمهم لا يحسنون الكتابة في اللغة العربية رغم تخصصهم بها. يصف العصر الحالي للعرب والمسلمين بعصر البلاهة الحضارية، ويصر أنها تسمية ابتكرها وعلى من يستخدمها أن يشير إلى مرجعها الأصلي، كاتب دائم في ديوان العرب، بل يعد أحد أعمدتها (...)



التتمة
الاثنين ٢٧ آب (أغسطس) ٢٠٠٧
فلة فلسطين الفنانة ريم بنا لديوان العرب:
ما أقوم به كفنانة يعود فقط لخدمة الشعب الفلسطيني

في مطلع الثمانينات استمعت لها لأول مرة بينما كانت لم تزل طفلة وهي تشدو كلمات الشاعر الفلسطيني سميح القاسم أحكي للعالم أحكي له، فكان صوتها يبشر بميلاد أول مغنية في فلسطين.
اليوم وبعد أكثر من ربع قرن من الزمان كافحت فيها الفنانة الفلسطينية ريم بنا يمكن القول أنها استطاعت أن تشق طريقها بنجاح رغم أنها لم تحظ بالدعم الإعلامي الذي تستحق.
ريم بنا من جيل ماجدة الرومي، وجوليا بطرس آمنت بتقديم الفن الراقي بعيدا عن إغراءات الجسم ودبلجات الفيديو كليب. ديوان العرب التقتها لتنقل لقرائها هذا الحوار الذي أجراه معها الزميل عادل سالم.
ريم، أول ما يلاحظه المواطن العربي هو (...)



التتمة
الاثنين ٢٧ آب (أغسطس) ٢٠٠٧
قصيدة النثر تشبهني فهي بسيطة حينما أكون بسيطة
حوار وردي مع الشاعرة ليلى أورفه لي

عندما التقيتها في كانون الثاني ٢٠٠٥ في احتفال ديوان العرب في القاهرة بدت لي كوردة زاهية الألوان تعشق جداول الماء لتعيش على جوانبها لكي تتفتح أوراقها بألوانها الجميلة، وتنتشر رائحتها الزكية في حقول الأدب والشعر العربيين، ، فقد أخذت من الصحراء العربية اسم ليلى بما تحمله من معاني الوفاء، والمشاعر الجياشة بالمحبة، والنقاء، وأخذت من شمال سوريا الرقة، والعذوبة، وسحر روحها، ورقة كلماتها، أما من مدينة أورفه التي تعود بجذورها لها والتي جعلتها الحرب العالمية جزء من تركيا فقد ورثت ذاكرة الجدات والأجداد وبصيرة ثاقبة، تشعر وأنت تجول في عينيها أنك تقرأ أفكارها حتى قبل (...)



التتمة
الخميس ٥ تموز (يوليو) ٢٠٠٧
لبنى ياسين تغرد في ديوان العرب

قاصة سورية وصفتها الأديبة المصرية فتحية العسال بأنها منحازة إلى طبقة البسطاء، وهي لذلك تأخذ من رحيق الإنسان البسيط الطيب وتغزل فنا.
كلماتها سهلة، وألفاظها جزلة، ومعانيها ذات قيمة تستحق أن يقضي القارئ وقته لقراءتها والاستمتاع بها. غزيرة الكتابة، تنتقل من مجموعة قصصة إلى أخرى كعصفور يغرد متنقلا من شجرة إلى شجرة، فدعوناها لكي تغرد لقراء ديوان العرب فتطربهم ساعات الصباح الأولى حيث شروق الشمس وفنجان القهوة والموسيقى الهادئة.
سألناها مباشرة ودون مقدمات:
- هل استطاع المثقفون العرب أن يصلحوا ما أفسده السياسيون؟
هل نجد على أرض الواقع ما يشير إلى ذلك؟ الحقيقة (...)



التتمة
الخميس ١٠ أيار (مايو) ٢٠٠٧
في حوار مع الشاعرة السورية المغتربة إباء اسماعيل:
أولوياتنا إنعاش الحركة الأدبية، والثقافية العربية في المهجر الأمريكي

بعد فوزها في انتخابات رابطة القلم العربية الأمريكية، ونجاحها في الوصول إلى رئاسة الرابطة أجرينا معها هذا الحوار لصالح ديوان العرب:



التتمة
الاثنين ٩ نيسان (أبريل) ٢٠٠٧
الشاعر وحيد خيون في حوار مع عادل سالم:
الحوار في الأدب متعة روحية
تعالوا نؤسس وطنا نسمية الوطن الأدبي

الحديث في الأدب والإبداع والفن متعة روحية، لا يمل منها المتحاورون ولا يضجر منها القراء أو المشاهدون، ذلك أن الأدب الحقيقي هو الأكثر إمتاعا للقارئ وهو الذي يجذبك من واقعك، وأحلامك ليطير بك في فضاء الكون الواسع لتشاهد من تحتك أجمل ما أبدعته يد مبدع، وتنتقل من بستان إلى آخر، ومن نهر إلى بحر، ومن قمة جبل إلى واد تملأه أشجار الزيتون الخضراء. لهذا كله يسعدنا أن نفتح معك هذا الحوار لنحلق معا في هذا الفضاء الرحب.
دعنا بداية نسمع تعليقك على هذه المقدمة في الحوار، هل الحوار في الأدب متعة روحية؟
اقولُ لك فأُحزنكَ، أننا لم نجربْ ذلك ولم يدعْ لنا أهل الزمانِ فرصةً (...)



التتمة
الخميس ٢٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٧
لا أتقمص دور شخصيات رواياتي ولكني أعايشه
ليلى الأطرش في حوار مع ديوان العرب
لا أؤمن بالاستنساخ أو الهيمنة بل بالديمقراطية المطلقة

منذ صدور روايتها الأخيرة في العام ٢٠٠٥ (مرافئ الوهم) وأنا أبحث عنها ليس لكي أجري معها لقاء أدبيا عابرا ولكن لكي أحاول الغوص في أفكارها، لعلي أعرف هل لا زالت شخصيات روايتها تعيش معها أم أنها ودعتهم جميعا عندما دفعت بالنص النهائي إلى المطبعة؟
ليلى الأطرش واحدة من الروائيات العربيات اللواتي لا يكتبن الرواية وإنما يبدعنها، فتشعر وأنت تقرأها أنك تعيش الحدث وتشارك مع الشخصيات، وكأنك سمعت عنهم أو عايشت بعضهم.
في مطلع شهر تشرين ثاني ٢٠٠٦ شاءت الصدف أن أتعرف على موقعها، ولا أدري لماذا ضاع عني طيلة المدة السابقة، وأنا الذي أتنقل في فضاء الإنتر نت ليل نهار، فسارعت (...)



التتمة
الأربعاء ٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦
الأخضر عزي: المزيد من طلب العلم
هل الحوار في الأدب متعة؟ - الحلقة الرابعة والأخيرة
فاطمة ناعوت: المرأة كانت دومًا موضوعًا للكتابة وليست فاعلا فيها

الدكتور تيسير الناشف: كلماتي التي أشعر بأنه ينبغي لي أن أنطق بها كثيرة. ونظرا إلى كثرة الكلمات تنشأ مسألة اولويات مراعاة مصامين هذه الكلمات. سأقول كلماتي دون أن أكون بالضرورة مراعيا لهذه الأولويات. يجب على المفكر أو الأديب أن يكون نفسَه، وأن يؤكد ذاته، وألا تتلاشى أو تتضاءل أو تتقزم شخصيته حيال التحديات الماثلة أمامه.



التتمة
الثلاثاء ٧ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦
الدكتور تيسير : ساهمت الفضائيات العربية وما تزال في خدمة الأدب والثقافة
هل الحوار في الأدب متعة؟ - الحلقة الثالثة من أربعة
زكية علال : أول حوار صادق وشفاف يبدأ مع الذات

الحديث في الأدب والإبداع والفن متعة روحية، لا يمل منها المتحاورون ولا يضجر منها القراء أو المشاهدون، ذلك أن الأدب الحقيقي هو الأكثر إمتاعا للقارئ وهو الذي يجذبك من واقعك، وأحلامك ليطير بك في فضاء الكون الواسع لتشاهد من تحتك أجمل ما أبدعته يد مبدع، وتنتقل من بستان إلى آخر، ومن نهر إلى بحر، ومن قمة جبل إلى واد تملأه أشجار الزيتون الخضراء.
لهذا كله يسعدنا أن نفتح معكم هذا الحوار لنحلق معا في هذا الفضاء الرحب.



التتمة
الاثنين ٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦
القسم الثاني من الحوار مع نخبة من الكتاب والأدباء العرب ...
هل الحوار في الأدب متعة روحية؟ الحلقة الثانية من أربعة
الدكتور أحمد الخميسي: السياسة التي تفرق العرب في لحظات، هي أيضا التي توحدهم في لحظات أخرى

السياسة التي تفرق العرب في لحظات ، هي أيضا التي توحدهم في لحظات أخرى . انظر مثلا موقف الشعوب العربية في كل مكان من العدوان الثلاثي على مصر عام ١٩٥٦ . انظر الحركات الجماهيرية المؤيدة بعنف لحق مصر حينذاك في سوريا ولبنان وغيرها . كذلك لا يمكن إنكار أن الوضع الفلسطيني يحشد حوله طاقات الجماهير العربية بغض النظر عن مواقف الأنظمة . الثقافة أيضا ، كما أنها توحد ، فإنها قادرة أيضا على أن تفرق . وعلى سبيل المثال ، كان هناك في الثقافة والصحافة العربية عامة في كل الدول العربية خطان مختلفان بالنسبة للموقف من المقاومة اللبنانية للعدوان الإسرائيلي الأخير، خط يرى تأييد المقاومة ، وآخر يجرمها . نحن إذن إزاء عمليتي توحيد ، وتفريق في اللحظة ذاتها .



التتمة
الاثنين ٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦
في حوار مع عدد من الكتاب والأدباء العرب ..
هل الحوار في الأدب متعة روحية؟ الحلقة الأولى من أربعة
الدكتورة ماجدة الحمود: ثمة نهضة أدبية مبشرة بالخير

في الماضي القريب كان الكثير من الأدباء أو الشعراء العرب يحولون منازلهم إلى صالونات أدبية، يلتقي فيها نخبة من أهل الأدب والثقافة يتحاورون ويتناقشون في أخبار الأدب والشعر والفن والثقافة. لم يكن يجبرهم على ذلك حاكم أو سلطة قانون ولكن حبهم للأدب والثقافة والفن هو الدافع الحقيقي الذي كان يلمهم، وكأنهم كانوا يجدون متعة روحية في اللقاء الأدبي.
انتهى عصر الصالونات الأدبية، أو لنقل إنه تقهقر للخلف لأن شؤون الحياة تغيرت وطغت الفضائيات والإنترنت على الحوارات البيتية فأصبح بإمكان الكاتب أن يستمتع بحوار متلفز أو عبر الشبكة العنكبوتية دون أن يتحمل مشاق السفر للمشاركة (...)



التتمة
الجمعة ١٤ تموز (يوليو) ٢٠٠٦
الأديب المغربي شعيب الحليفي في حوار مع عادل سالم:
ما يجري على الشبكة ما زال في البداية، وهو فيض ستتم غربلته

اللقاء مع أديب وكاتب من المغرب العربي له أكثر من معنى، فالكتاب المغاربة ظلوا حتى وقت قريب بعيدين عن أهل المشرق العربي. في الماضي ساهمت الصحف الورقية وغياب سياسة إعلامية عربية واعية في هذا التغييب، وبعد ظهور الإنترنت والفضائيات العربية أصبح على كاهل الكتاب والأدباء والشعراء المغاربة أن يكسروا حاجز اللغة التي تفرق بين بعضهم وبين بقية الأقطار العربية، فالسؤال الذي ما زال يطرح، هو لماذا لا زال القسم الأكبر من الكتاب المغاربة يكتبون بالفرنسية؟ وبعضهم يترجم أعماله الإبداعية من الفرنسية إلى العربية وليس العكس، كأنهم ليسوا معنيين بالوصول إلى القارئ الشقيق؟
المتتبع (...)



التتمة
الأحد ١٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٦
سمر حبيب من أستراليا بعد نشر روايتها شجرة مثل المطر :
كنت خائفة لكن فخورة في نفس الوقت
بدأت الكتابة وعمري ٧ سنوات

دائما أقول إن الحوار مع الشعراء والأدباء مثل الغوص في المحيط يستمتع فيه الغواص مهما كانت ثقافته بما فيه من لآلئ وأسماك، لكني أضيف هنا إن الحوار مع الأديبات والشاعرات له طابع آخر لأنه ينقلك من جو البحر والغوص في أعماقه إلى شاطئ النهر حيث الزهور البرية ولحظة الغروب بما تحمله من لوحات جميلة .
كنا فرحين بنشر سمر حبيب لروايتها الأولى فركبنا القارب وأبحرنا عبر الإنترنت والهاتف باتجاه استراليا لنبارك لها هذا الإبداع الجميل ولنفتح معها هذا الحوار الأول مع مجلة عربية غير أسترالية.
أخت سمر حبيب هل روايتك الجديدة هي الأولى أم سبق أن أصدرت روايات أخرى؟
في البداية (...)



التتمة
الخميس ١٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٦
الشاعر الفلسطيني سعود الأسدي في حوار مع ديوان العرب :
رائد من رواد الشعر الفلسطيني حفر اسمه في الذاكرة الفلسطينية بجدارة

عندما تجري لقاءاً مع صحفي أو كاتب في شؤون السياسة تكون كمن يتسلق الجبال فمهمتك بالـتأكيد صعبة، لأن عليك حينها أن تكون دقيقا في نقل العبارات والمصطلحات السياسية التي سيحاسبك الكاتب عليها لو نسيت أحدها وربما يشترط عليك أن ترسل له اللقاء قبل نشره ليتأكد أنك لم تنسب له عبارات لم يقلها، لكن عندما تجري حواراً مع أديب وشاعر تكون كغواص يغوص في عمق المحيط يبحث عن صدفه ولؤلؤه ومرجانه وعجائبه، وكلما زدت عمقا وغوصا كلما اكتشفت شيئا جديدا يغريك في الغوص أكثر ويحرضك على عدم العودة للشاطئ. ولا أحد هناك يشترط عليك شيئا بل كنوز البحر هي التي تجذبك لها أكثر وأكثر.
عندما (...)



التتمة
١ | ٢ | ٣