/B_rub>
من باب العمود كان يمر كل يوم رافعا رأسه للأعلى ترمقه كل العيون لقامته المديدة وطوله الفارع، تتلفت عيونه يمينا وشمالا كأنه يبحث عن شيء في عيون المارة، أو يتحسب من شيء يلاحقه، أتراه يبحث عن حبيبته بين المارة أم تلاحقه عيون الجواسيس والمخبرين؟ باب العمود أو بوابة دمشق كما كانوا يسمونها، هي البوابة الرئيسية للبلدة القديمة من القدس ومنها يمر يوميا أكثر من نصف الداخلين والخارجين منها.
باب العامود كان نقطة الحدود اليومية التي عليه أن يجتازها سواء للذهاب إلى المدرسة أو العمل أو لأي شيء آخر. إنه (…)
مسحت دمعتي لعلي استطيع الرد على قصتك التي ادخلت في نفسي حباا اكبر لوطني وقدسي ..مقدسية انا وكل كلمة كتبتها انت احسستها واقعا لاني ولدت بالقدس وطفولتي لامستها وكانت جزء منها ..عرفتنا على بطل اخر من ابطال القدس وشهداء فلسطين ..ولا تستتغرب لو قلت لك سأنزل غدا لخان الزيت لعلي احس بروحه معي ..صدقني ما دام الوطن يسكنك فلن يأخذه احد منك ..فأنه ملكك وحدك مهما فعلوا وقتلوا.سعيدة بالتعرف على محمود الكرد الشهيد .وسعيدة بالتعرف عليك وعلى موقعك اتمنى لك النجاح دوماا وتزور الوطن وتسعد به ..اختك بيسان..فلسطين