الصفحة الرئيسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الأحد ٣٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٥
بقلم عادل سالم
الحالمة بالسعادة

كانت على فراش الموت، لم يفصل بينه وبينها سوى ثوان فقط، حتى بدأت تلقي وصيتها على أولادها الذين يحيطون بها، كأنها كانت تعرف أن الموت ينتظرها بالباب. أوصيكم، لا تتفرقوا، سامحوني إن قصرت معكم. وقبل أن تكمل فارقت الحياة.
عجيب أمر هؤلاء الذين يحتضرون كأنهم يعرفون موعد الموت، أو كأنهم يرون ملك الموت أمامهم قادما ليقبض أرواحهم، ماتت أمي رحمها الله . أسلمت الروح لباريها قبل أن تبلغ الخمسين عاماً بعد أن هاجمها سرطان الكبد فلم تقو على مجابهته. هاجمها ليفتك بها بعد أن أفنت عمرها تحلم بالسعادة لكنها لم تعش منها ولا يوما واحداً.
كانت رحمها الله كالأعمى الذى لا يرى (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند