الصفحة الرئيسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الأربعاء ١٥ آذار (مارس) ٢٠٠٦
بقلم عادل سالم
كانت عفاف تفرغ مع الطلقات آلامها وعذابها طيلة عشرين سنة مضت
عقاب الأرض قبل عقاب السماء

تغير لون وجهها حتى أصبح كالدم القاني، اهتز جسمها ، اقشعر بدنها وكأنها أحست أن شعر رأسها قد وقف على رجليه، كادت تسقط على الأرض بعد أن أحست بدوار شديد ،لم تتمالك أعصابها وهي تستمع لما حل بأختها على يديه.
كانت عفاف كالمجنونة ، قطبت حاجبيها وقالت لأختها باسمة بعد أن ضمتها إلى صدرها وبدأت تجفف دموعها عن خدودها الجميلة. اهدئي يا باسمة وحدثيني كيف حدث ذلك؟ قالت باسمة: اتصل بي على الهاتف الخلوي وقال دعي أمك في السوق وتعالي لتحضري لي طعام الغذاء فأنا جائع، قلت له يا والدي غدا فرحي وأنا سأشتري بعض الحاجيات بسرعة، فصار يصرخ بي على الهاتف الخلوي، فقالت لي أمي اذهبي (...)



عودة الى المقال
رداً على المشاركة:
عقاب الأرض قبل عقاب السماء
الأربعاء ٢٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٦
بقلم سيمون

سابدا كلامي بلاحول ولا قوة الا بالله كلا الحلين غلط ولكن الجرح اقوى اما فكرة ان الله تخلى عنها فهي غغلط فالله لا يتخلى عن عباده لكنه يمهل ولا يهمل وبمشيئته كانت نهاية هدا الاب هكدا رغم انه بعيد كل البعد عن الابوة ومثال دلك كثير فكم من اب اغتصب ابنته وكم من اخ فعل باخته ما فعل واين حق هؤولاء لا شيء لو كانت كل واحدة اغتصبت فعلت بمغتصبها هكدا لما فكر اخر ان يرتكب نفس الجريمة رغم اننا في بلدان لها قوانين يجب اعادة النظر فيها



عقاب الارض قبل عقاب السماء
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند