الصفحة الرئيسيةمقالات ودراسات
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الثلاثاء ٤ تموز (يوليو) ٢٠٠٦
بقلم عادل سالم
بعض المثقفين الفلسطينيين الكبار!!
يبحثون عن مناصب ولو على خازوق، ويقرفون من العمل مع الشباب

كل المثقفين الفلسطينيين الحريصين على الحركة الثقافية الفلسطينية، ويهمهم أن تترجم هذه الحركة طاقات مبدعيها وروادها الأدباء والشعراء والمفكرين، إلى إنجازات ترفع من مستوى شعبنا الثقافي والفكري، يدرك تماما أن ما يقدمه جيل المبدعين اليوم لم يرتق إلى المستوى الذي يمكنه أن يراكم انتصاراته في الصراع الحضاري والثقافي الذي يفرضه أعداؤنا علينا موحدين عسكريا وفكريا وثقافيا وحضاريا، فيما نحن نتصارع فيما بيننا حتى لو كانت بعض أدبياتنا تقول عكس ذلك، ربما للاستهلاك الإعلامي.
بعض التقصيرات التي تعتري صفوف الحركة الثقافية الفلسطينية، رغم عظم التحدي تعود لتشتت الشعب الفلسطيني (...)



عودة الى المقال
رداً على المشاركة:
صدقت
الاثنين ٧ آب (أغسطس) ٢٠٠٦
بقلم محمد من مصر

أستاذ عادل
السلام عليكم
تحية عاطرة من بلدك .. مصر
إلى بلدي..فلسطين ..ممثلة في شخصكم الكريم.
أستاذي..
صدقت في كلامك
للأسف هذا حال ربما دول عربية كثيرة...
ربما مصر منها...
خاصة موضوع "الصبغة الحزبية" ..
أرجو أن يقرأ مقالك هذا الأدباء..ليعيدوا النظر في تاريخهم..واسمهم..
فلا شيء يدوم

أخوك
محمد

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند