الصفحة الرئيسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
السبت ٨ تموز (يوليو) ٢٠٠٦
بقلم عادل سالم
لن أظل خادمة لزوجة أبي

كرهت زوجة أبي، وكرهت معها أبي نفسه. فقد كان يصدقها دائما فيما تقول، ويعنفني أمامها، وأحيانا كان يضربني بقسوة، ليرضيها، فقد كانت دائمة التشكي مني، وتلفق لي التهم. لم يكفها أنني صرت خادمة عندها، بل تريدني أن أكون عبدة مطيعة في كل شيء، هذه المرأة التي حرضت أبي علي حتى لم يعد يطيقني هي سبب مصيبتي كلها، وكم تمنيت أن ينتقم الله منها يوما ما، ويخفيها عن الوجود.
ولماذا ألومها، وأبي لم يكلف نفسه أن يسمعني ولو مرة واحدة. فقد كانت عنده الإله المطاع، وإن حاول أن يتساهل معي كانت تقلب حياته جحيما، فيصب كل غضبه علي، حتى أنه كان أحيانا يشترك معها في ضربي فلا أجد من أهرب (...)



عودة الى المقال
رداً على المشاركة:
لن أظل خادمة لزوجة أبي
الأحد ١٠ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٦
بقلم inerzaf

االاستاد عادل سالم يملك اسلوبا متميزا واظن ان قارئ هده القصة سيشاطرني الراي حول جادبية هدا الاسلوب الدي يجعل القارئ اسير الاحداث ومتفاعلا مع الشخصيات ومنفعلا معها.. هدا ادب من وراءه موهبة ..ادب لا يمكن ان يصدر الا عن شخص يعيش مع الناس ويتبنى همومهم..ادب انساني يستحق ان يترجم لكل اللغات..وتعليقي هدا اكتبه اعترافا بجميل استادنا الدي منحنا من بستانه الادبي ثمارا يانعة..وشكرا جزيلا

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند