الصفحة الرئيسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
السبت ٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٦
بقلم عادل سالم
الضحية لا تنسى جلادها

كلما استمعت مصادفة إلى أغنية المطربة السورية ميادة الحناوي أنا بعشقك انتابتني قشعريرة، وتمنيت لو أستطيع أن أخرسها للأبد. الرجال كذابون لا يستحقون أن أعشقهم أو أضيع وقتي مع أحدهم.
العشق كلمة ليس لها عندي سوى معنى واحد، العبودية، والذل والمهانة. لا لن أعشق أحدا منهم، كلهم مجرمون سفلة قتلة، وأنا إحدى ضحاياهم الكثيرة. أحيانا كثيرة أتساءل كيف تقبل المرأة أن تكون عشيقة لرجل مجرم سفاح قاتل، كيف تقبل أن تضمه تعانقه، وهي تشاهد جرائمه كل يوم؟!
كثيرا ما سمعت أمي الثانية تقول لي : يا آنا ليس كل الرجال مثل السفاحين الذين حاولا قتلك، فهناك الطيبون ... لكنني لا أدعها (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند