الصفحة الرئيسيةفي ظلال الياسمين
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الثلاثاء ٧ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦
بقلم عادل سالم
الدكتور تيسير : ساهمت الفضائيات العربية وما تزال في خدمة الأدب والثقافة
هل الحوار في الأدب متعة؟ - الحلقة الثالثة من أربعة
زكية علال : أول حوار صادق وشفاف يبدأ مع الذات

الحديث في الأدب والإبداع والفن متعة روحية، لا يمل منها المتحاورون ولا يضجر منها القراء أو المشاهدون، ذلك أن الأدب الحقيقي هو الأكثر إمتاعا للقارئ وهو الذي يجذبك من واقعك، وأحلامك ليطير بك في فضاء الكون الواسع لتشاهد من تحتك أجمل ما أبدعته يد مبدع، وتنتقل من بستان إلى آخر، ومن نهر إلى بحر، ومن قمة جبل إلى واد تملأه أشجار الزيتون الخضراء.
لهذا كله يسعدنا أن نفتح معكم هذا الحوار لنحلق معا في هذا الفضاء الرحب.



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند