الصفحة الرئيسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الأربعاء ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٠٦
بقلم عادل سالم
بَلَسْتينا

جلس ناصر وحيداً في زنزانته الانفرادية في السجن، لم يكن معه أحد منذ نطق القاضي قراره النهائي بإعدامه هو وزوجته، لذلك وضع في زنزانة انفرادية، لا يرى فيها الشمس إلا عندما يخرج ساعة كل يوم في ساحة صغيرة لا تزيد مساحتها عن ستة أمتار مربعة، عبارة عن مجموعة حيطان وسقفها مغطى بالسياج الحديدي العالي جداً لا يستطيع أحد الوصول إليه. كان لا يخرج إلا وحيدا لأنه محكوم بالاعدام حيث تخشى إدارة السجن أن يقوم المحكوم بالاعدام بقتل أحد السجناء الآخرين لسبب أو لآخر.
السجن فى الولايات المتحدة ليس سهلا كما يتوقع القابعون خارج القضبان أو الذين يعيشون في دول أخرى، فهو من أسوأ (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند