الصفحة الرئيسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الأربعاء ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٠٦
بقلم عادل سالم
لعيون الكرت الأخضر

ودع أقرباءه في بيروت بعد أن حانت ساعة السفر، كان في وداع فادي مساء يوم من أيام شهر أغسطس (آب) عام 1999 أمه وأخوه وأخته وخالته. بكى وهو يعانقهم جميعا فقد كانوا كل ما له في هذه الدنيا.
قبلته خالته وفجأة دست في جيبه يدها ،كأنها كانت تدس له رسالة وداع أو صورة تذكارية، لكنه فوجئ بعد إقلاع الطائرة أنها دست في جيبه مائة دولار أمريكي. بكى تأثراً لهذا الموقف النبيل، وقال في نفسه: يالهذه الخالة العظيمة، هل كانت تعرف أنني لا أحمل في جيبى سوى عشرين دولارا فقط؟. أعرف أن وضعها أتعس مني فكيف استطاعت أن تحرم أولادها من لقمة العيش لتدسها فى فمي. سأكون ابن حرام لو نسيت لها (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند