الصفحة الرئيسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الثلاثاء ٢٨ شباط (فبراير) ٢٠٠٦
بقلم عادل سالم
من أجل ولدي

أنهى شوقي عمله مساء أحد أيام الجمعه ، وكان متعبا بعد عمل يوم متواصل فى شركة البناء التى يشتغل بها في مدينة أتلانتا بولاية جيورجيا في الولايات المتحدة الأمريكية.
أحس بجوع شديد وهو في الطريق إلى البيت كانت، الطريق السريعة (هاي وي) مزدحمة كالعادة وهو يجاهد كي يصل إلى البيت لكي يستريح من تعب اليوم ويستعد لعطلة نهاية الأسبوع. فقد قرر أن يخرج صباح اليوم التالي مع زوجته لوريتا المكسيكية الأصل وابنه إبراهيم الذي سماه تيمنا بالنبي إبراهيم- أبي الأنبياء-
كم أحب هذا الولد، قال شوقي لنفسه لا أدري ماذا سيحصل لي هنا لو أصابه مكروه.
الملعونة أمه تحاول وبشكل مبطن أن (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند