الصفحة الرئيسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الأربعاء ٢٨ شباط (فبراير) ٢٠٠٧
بقلم عادل سالم
محمد في قفص الاتهام

فجأة رن جرس الهاتف، بينما كان أشرف يحلق ذقنه، استعدادا للتوجه إلى شركته نظر إلى شاشة الهاتف الخلوي فعرف أن المتصل مدير مدرسة ابنه محمد. استغرب اتصاله في الصباح الباكر فلم يتعود أشرف أن يستقبل اتصالا من المدرسة على هاتفه الخلوي مبكرا، فقد مر على مغادرة ابنه محمد البيت متوجها إلى المدرسة الابتدائية عشر دقائق، فتح الخط ورد قائلا ألو هاي، نعتذر على إزعاجك، لكن نحتاج إلى الحديث معك في أمر هام، ولذا ندعوك إلى زيارتنا هنا في المكتب. هل هناك أمر هام سيد هاملتون؟ نعم هو هام لكن لا تقلق نفسك كثيرا، فسوف نشرحه لك حينما تحضر. لم يصدق أشرف ما يسمع فبدأت تراوده الوساوس (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند