الصفحة الرئيسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
السبت ٥ تموز (يوليو) ٢٠٠٨
بقلم عادل سالم
ذات المعطف الأحمر

لم يدر بديع كيف خطرت له تلك الفكرة، ولا كيف سيطرت على تفكيره، جلس وحيداً في سيارته يفكر فيما أقدم عليه. كان يضرب كفا بكف، يحاول جاهدا أن يجد حلاًً لتلك المشكلة الكبيرة التي ورط نفسه فيها، والتي ستغير مجرى حياته كلها، كان يخاطب نفسه كالمجانين فالصدمة كبيرة، والنتائج آخر ما كان يتوقعه. لو كانت تحبني لما أقدمت على خيانتي. لماذا استجابت لدعوته للتعارف؟ لماذا قبلت أن تقابله اليوم خلال وجودي في العمل؟ تريد مقابلة رجل لم تره من قبل، ما الذي تكرهه بي؟ ألست وسيما؟ ألم تقل لي صباح مساء: «أنت أجمل رجل رأيته؟» ألم...؟ لا لا.... هذه ليست هند التي أعرفها هذه ليست زوجتي، (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند