الصفحة الرئيسيةمقالات ودراسات
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الخميس ١٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٦
بقلم عادل سالم
الإعلام العربي مطالب بتوخي الدقة
بياناتكم لا تمثل الجاليات العربية والإسلامية
النوادي والمراكز الثقافية والفنية للجاليات العربية المغتربة ليست مؤسسات سياسية

كثيرا ما أقرأ بيانات تنشر هنا وهناك بغض النظر عن مضمونها يدعي فيها الموقعون عليها أنهم يمثلون الجاليات العربية أو الفلسطينية أو الإسلامية في الولايات المتحدة أو في إحدى الدول الأوروبية أو أستراليا .. إلخ. وتعقد بين الفترة والأخرى مؤتمرات سياسية في الغالب يدعي المشاركون فيها أنهم يمثلون الجاليات العربية أو الفلسطينية أو الإسلامية المغتربة، معتبرين ما يقومون به يخدم الجاليات العربية وقضية شعبنا وأمتنا. متناسين أنهم أحيانا يقفزون فوق مواقف أبناء الجاليات العربية يريدون أن يفرضوا مواقفهم وآراءهم عليها دون أن ينتخبهم أحد لذلك.
وحتى أكون منصفا في حديثي سأركز في (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند