الصفحة الرئيسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الخميس ٩ آذار (مارس) ٢٠٠٦
بقلم عادل سالم
من تعيس الحظ القادم الذي سيحاول أن يكتشف سر العيون الخضراء؟
رحلة في عيون حبيبتي

فجأة وجدت نفسي أسير خلفها دون أن أقصد في شارع غير مزدحم بالمارة كانت تسير واضعة قدما مكان الأخرى تتمايل مثل البطة التي تسير متنزهة على شط بحيرة هنبن في ولاية منسوتا الأمريكية، مطمئنة بأن رصاص الصيادين لن يصلها لأن الصيد ممنوع على شواطىء تلك البحيرات.
لعلها كانت تبحث عن شخص محدد، عن حبيب ، أو تحاول أن تقتل الوقت إذ كان سيرها بطيئاً، تلتفت ذات الشمال وذات اليمين تمتع عيونها بمناظر الشارع الجميلة.
أثارت فضولي فبقيت أتبعها، سقط منديلها الذي كانت تحمله بيدها على الأرض فانحنيت التقطته لها، وعندما رفعت رأسي كانت قد استدارت وانحنت مثلي لتلتقطه فالتقت عيناي (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند