الصفحة الرئيسيةبقايا ذاكرة
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الأربعاء ٢٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٦
بقلم عادل سالم
لجيل الآباء تحية

قبيل وفاته بسنوات كان والدي رحمه الله يستعين بأمي لقضاء حاجاته اليومية بعد أن أقعده المرض البيت، وكنا كلما حاولنا التقدم لمساعدته يصر أنه بخير وليس بحاجة لمساعدة أحد، في حين تخبرنا أمي لاحقا أنه كان يريد كذا وكذا، فنستغرب لماذا يخفي عنا ذلك!
عندما كبر أولادنا أمامنا وكبرت مسؤولياتنا، ومشاعرنا تجاههم أدركنا سر هذا الإباء الأبوي.
علمتنا الحياة أن العلاقة بين جيل (الآباء، والأمهات)، وبين جيل الأولاد باتجاه واحد، محبة وإخلاص من الآباء دون انتظار مكافأة من أحد.
جيل الآباء يحاول أن يحتفظ بآلامه ومشاكله وحده، فيما جيل الأبناء يشكو للآباء عن كل صعب يعترض طريقهم (...)



عودة الى المقال
رداً على المشاركة:
لجيل الآباء تحية
الأحد ٢٨ شباط (فبراير) ٢٠١٠
بقلم عمار باطويل

شكرا لك سيدي كنا من مرتادي مطعم الجرزرم ( القدس )وكنا نجتمع مع الكثير من الأخوه العرب في المعطم وكنت حينها أشاهدك هناك من حين إلى حين آخر - سليم الرفاعي صهرنا لكون أحد أقربائي متزوجي عنده - على العموم الرجاء زيارة مدونتي فضلا وليس أمرا. عمار باطويل
http://bataweel.maktoobblog.com/

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند