الصفحة الرئيسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الاثنين ٥ نيسان (أبريل) ٢٠١٠
بقلم عادل سالم
السلة يا أستاذ

كان فؤاد تلميذا مجتهدا، ترتيبه الأول دائما، لكنه اضطر إلى ترك المدرسة وهو في الثانية عشرة للتحول إلى سوق العمل قبل أن تجف دموعه على والده الذي توفي فجأة وهو في ريعان شبابه، ليساعد أمه على توفير لقمة العيش، بعد أن سدت أمامها كل الطرق، وتخلى عنها الأقارب ماليا، ونصحها أهلها بالتخلي عن ابنها والزواج من رجل آخر، لكنها أصرت أن تواجه مع ابنها كل مصاعب الحياة.
حَملته أمه سلة، كانت تُربط على الكتفين وتوضع على الظهر، يدور فيها في شوارع البلدة القديمة في القدس المكتظة بالباعة والمحلات والناس، فيعرض خدمته على من يحملون حاجياتهم لنقلها إلى بيوتهم داخل البلدة القديمة، (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند