الصفحة الرئيسيةبقايا ذاكرة
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الاثنين ١٩ أيار (مايو) ٢٠٠٣
بقلم عادل سالم
رسالتي إلى ولدي عمر ليقرأها بعد أن يبلغ سن الرشد
ولدي الحبيب عمر

بعد انتظار دام 23 عاماً رزقني الله بك ليبدأ بك عهد جديد ومشوار طال انتظاره، ولن أخفيك سراً لو قلتُ لك إن قدومك كان مبعث فرح لم أعهده من قبل.
لقد عرفت تماماً مذ وعيت هذه الدنيا حنان الآباء تجاه أبنائهم ولكني أعترف لك كتابة وأنت في الأيام الأولى من عمرك أنني لم أعرف المشاعر الحقيقية للوالدين تجاه أبنائهم إلا مذ رأيتكَ تخرج من رحم أمك وأنت تبكي إيذاناً ببدء حياة جديدة وهبها الله لنا في تمام الساعة الثانية ودقيقة واحدة بتوقيت منيسوتا (العاشرة ودقيقة مساء بتوقيت فلسطين والقاهرة ولبنان وعمان )، (…)



عودة الى المقال
رداً على المشاركة:
ولدي الحبيب عمر
الأربعاء ١٤ نيسان (أبريل) ٢٠١٠
بقلم أختك مونيا من المغرب

أخي العزيز

وجدت كلماتك الجميلة عن ابنك عمر، صدفة هذه الليلة، ودبت الفشعريرة في أوصالي، لأنها صادقة مائة بالمائة، وأتمنى من الله تعالى أن يبارك لك فيه، وأن يجعله هلى خلق كريم وسلوك قوبم وأن يحقق الله أمانيك.ودامت المحبة بينكم جميعا، ويارك الله في والدته كذلك.

طاب يومكم

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند