الصفحة الرئيسيةبقايا ذاكرة
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الأحد ١٦ كانون الثاني (يناير) ٢٠١١
بقلم عادل سالم
إلى ولدي الذي لم أره

حبيبي، ابني الذي لم أره، ولم ألمسه، ولم أسمع صوت بكائه.
أنا الملوم لأنني تركتك ترحل دون أن أراك، أعترف لك الآن بعد أكثر من ربع قرن على وفاتك أنني ارتكبت جريمة بحقك، كلما أتذكر يوم مولدك، أصاب بالاكتئاب، أشعر بعقدة الذنب تجاهك، أتمنى لو تعود لكي أعتذر منك، لكي أقبلك، لكي ألمس جسدك الطري. كنت أعتقد أن الله سيرزقني بأخ لك يعوضني حنان الابن فحرمني من الأولاد من أمك سنوات طويلة حتى رزقت بأول أخ لك نصف شقيق بعد واحد وعشرين سنة من وفاتك، كأنه عقاب إلهي لي.
لا أدري يا صبحي (هكذا كنا سنسميك) على اسم جدك الذي اشتهر به، ماذا أقول لك، كنت في بداية مرحلة الشباب، (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند