الصفحة الرئيسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الاثنين ٢١ آذار (مارس) ٢٠١١
بقلم عادل سالم
أبو يعقوب القهوجي

كان البرد قارسا في أحد أيام كانون أول (١٩٦٧)، لا يزال يذكره تماما كأنه حدث يوم أمس، كان وسط زوجته وابنه يعقوب وابنته سماح متجمعين حول كانون النار‪،‬ في بيتهم المكون من غرفة واحدة في شارع الواد المحاذي للمسجد الأقصى المبارك، وكان حينها يعمل في أحد المقاهي في نفس الشارع نادلا أو بالعامية «قهوجي»، وبهذا عرفه الناس كلهم باسم أبو يعقوب القهوجي. ومن النادر جدا أن تجد من يعرف اسمه كاملا، فقد غلبت كنيته، ومهنته على اسمه.
ابنه يعقوب كان في الثالثة عشر، وابنته سماح في الثامنة، كانوا سعداء بما رزقهم الله، وعلاقتهم مع جيرانهم كلها طيبة. لكن في تلك الليلة تعكر مزاجه، (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند