الصفحة الرئيسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الأحد ٢٢ أيار (مايو) ٢٠١١
بقلم عادل سالم
اللعنة على الصورة

حرام علي، لقد تركتها معلقة تحلم بي كفارس أحلامها، وكزوج للمستقبل، لماذا اشتريت لها الخاتم إذن؟ هل سأسترده منها؟ لا لا أريد منها شيئا أريدها أن تتقبل الواقع. ترى أية كذبة محكمة سأكذبها عليها؟ ماذا سأقول لها؟ بعد تفكير طويل وصلت إلى الحل. بعد وصولي بأيام اتصلت بها هاتفيا وقلت لها: حبيبتي، هل تعرفين أين أنا؟ قالت وهي تبتسم بصوتها الناعم الرقيق: بالبيت؟ قلت وأنا أتصنع الألم: كلا أنا... وبدأت أبكي، ثم تابعت: أنا في المستشفى، ماذا حصل لك؟ أصبت بجلطة قلبية وأنا الآن بالمستشفى. سلامتك حبيبي، سلامتك، ليتني بجانبك لأقف معك. تغير صوتها وبدأ حزينا، قلت لها: ليتني لم (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند