الصفحة الرئيسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الأربعاء ٢٥ تموز (يوليو) ٢٠١٢
بقلم عادل سالم
ساعة امرأة

في أحد الأيام وجدت نفسي في أحد المطاعم لتناول طعام الغذاء، لا أعرف لماذا اخترت ذلك المطعم بالذات، مع أنني لا أحب الأكل فيه، جلست على أحد الكراسي وبدأت أتفقد هاتفي النقال فقد أصبح الهاتف أكبر إدمان للكبار والصغار.
طلبت ما تيسر من الغذاء من النادل ورحت أنتظر إحضاره منشغلا بالهاتف.
فجأة لمحت امرأة تدخل المطعم في قمة أناقتها كأنها على موعد مع حبيب، أو عاشق. كان شعرها طويلا يغطي كتفيها، والبسمة لا تفارق شفتيها، ظلت تسير تبحث عن طاولة مناسبة فلم يعجبها سوى الطاولة التي تقع أمام طاولتي، جلست في وضع مقابل لي فالتقت عيناها بعيني كأنها أرادت أن تستفزني. رائحة عطورها (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند