الصفحة الرئيسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الثلاثاء ٢٩ آذار (مارس) ٢٠١٦
بقلم عادل سالم
أنا والمفك وجمي

تركت المقهى بعد منتصف الليل بقليل متجها إلى البيت. في الطريق السريع فتحت نافذة السيارة كي يعصف الهواء الرطب وجهي المتعب، ويحول بين عيني والنوم الذي بدأ يغزوني بجيش لا تراه العيون لكنها تحس به بعد يوم طويل في العمل أتبعته بالسهر مع شلة الأصدقاء في مقهى شارع سنترال الذي يضم الكثير من المغتربين العرب عن أوطانهم. 
عندما اقتربت من البيت دخلت في شارع فرعي في مدينة بلين التي تعد ضاحية من ضواحي منيابولس المدينة الكبرى في ولاية منسوتا التي تشتهر ببحيراتها العشرة آلاف، كان الشارع معتما بعض الشيء ولا أحد يقود سيارته غيري، لمحت فجأة سيارة كانت تسير بالاتجاه المعاكس وبعد (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند