أبحرتُ في عينيك ألف رحلة
السبت ١٩ آذار (مارس) ٢٠٠٥
بقلم عادل سالم
حبيبتي
أبحرت في عينيك ألف رحلةٍ
في ليلة ورديةٍ
بقارب صنعتهُ
من رمش عينيك الجميلةْ
وكان مجدافي ضفائراً طويلةً
جدلتها في ليلة بدريةٍ
بقاربي رحلت يا رفيقتي
من شاطئ لشاطئ
أبحث في عينيك عنك
فاعذريني إن تأخرت قليلاً
فكلما وصلت شاطئا
أراك تبحرين لشاطئ اخر
أتعبني الرحيل في عينيك
والآن يا حبيبتي
ألقيت مرساتي على شاطئك الجميل
أوقفت قاربي
رميت مجدافي
بعد مشوار طويل
سبحت في شطآنك الخضراء
ونمت فوق رملها
أحلم بالشمس وبالقمر
غفوت في عينيك وحدي
لا توقظيني
بل اغلقي فوق العيون
أحلى الجفون
آهٍ يا حبيبتي
أبحرت في عينيك ألف رحلة
أبحث عنك
لكنني
ضعت ولم أستطع الرجوع
أبحرت ألف مرة
لكنني لم أكتشف
سر العيون