الصفحة الأساسية
جديد الموقع
السبت ١٤ تموز (يوليو) ٢٠١٨
ابتسام الخدود

إذا ابتسمتْ خدودك ذات يوم تساقطت الثلوج بعز صيف وأزهرت الورود بكل وادٍ وصار البدر منذ الآن ضيفي وإن رقصت عيونك ذات صبح سأقتحم الصعاب بدون خوف



التتمة
الجمعة ٦ تموز (يوليو) ٢٠١٨
مجرد تساؤل؟؟

عن أي ثقافة سيدافع اتحاد كتاب فلسطين في رام الله التابع للسلطة، سلطة عباس، وبعض أعضائه يمثلون أحزابا أرسلت قيادييها لمؤتمر هرتسليا الصهيوني دون أن يصدر عنهم أي بيان، أو كلمة بل قالوا أن مؤتمر هرتسليا الصهيوني ساحة صراع؟؟!! 😡 وعن أي ثقافة وطنية سيدافعون، وقد صمتوا كلهم على سحل المواطنين الفلسطينيين في رام الله، ونابلس، وبيت لحم وغيرها من قبل قوات أمن سلطة عباس، بل وصمتت م ت ف التي يدعون أنهم كتلتها؟؟؟🤔🤔
هناك كثير يمكن قوله في هذا المجال وكلكم يعرفه، العلاقات الشخصية شيء، ودور اتحاد الكتاب شيء آخر تماما. من المخجل أن نصمت على الجرائم التي من واجبنا الدفاع (...)



التتمة
السبت ٣٠ حزيران (يونيو) ٢٠١٨
قبلة العاشقين
في الذكرى الواحد والستين لميلادي الأول من تموز ٢٠١٨

مزينٌ بدم الأبناءِ حاضرُها

معمدٌ بدم الأجداد ماضيها



التتمة
الأحد ٣ حزيران (يونيو) ٢٠١٨
عناق العيون

اليوم له وضع خاص، ليس ككل الأيام، أحب أن أختلي بنفسي، هكذا قالت لنفسها، أرادت أن تكون وحدها، ألغت كل مواعيدها، واعتذرت عن دعوة العشاء التي كانت تنتظرها في بيت خالتها، وطلبت الإذن لمغادرة العمل مبكرا. هذا اليوم له أكثر من معنى لها، ففيه تجلس معه دون أن يراقبهما أحد، تطفئ الأنوار، وتضيئ شمعه حبهما، ثم تعد اسطوانة تحب أن تسمعها دوما عندما تختلي معه، زيديني عشقا زيديني يا أحلى نوبات جنوني
تمسك الكأس بيدها، وتبدأ بارتشافها بعينيها. بصحة حبيبي، فيما هو يرتل أنغامه إليها بصوت العاشقين
حبيبتي، مذ أسكنتك في قلبي، وأنا في شوق متواصل لك. كلما دققت في وجهك أكثر زدت (...)



التتمة
الأربعاء ٣٠ أيار (مايو) ٢٠١٨
أحلام الزهايمر

استيقظت مبكرا كعادتي، شربت فنجان القهوة على عجل، وبعد أن جهزت نفسي غادرت البيت. فوجئت بأفعى كبيرة أمام البيت متأهبة للهجوم، وقد فتحت فمها، اهتز بدني، فقد فاجأني وجودها.
حاولت التراجع للخلف رويدا رويدا، وكلما رجعت خطوة تقدمت باتجاهي غير خائفة، وصلت الباب، حاولت فتحه بيدي اليسرى دون أن أدير لها ظهري، فكان الباب مغلقا، فالباب لا يفتح من الخارج إلا بمفتاح. وضعت يدى على جانبي، وسحبت المفتاح المعلق هناك، وقبل أن أضعه في فتحة الباب سقط على الأرض، اللعنة، حاولت أن أخيفها فتقدمت خطوة نحوها لكنها لم تتحرك بل رفعت رأسها للأعلى، واستعدت للهجوم. بسرعة البرق هجمت ألتقط (...)



التتمة
الأربعاء ٣٠ أيار (مايو) ٢٠١٨
في حوار مع الشاعر والمفكر الفلسطيني الكبير عز الدين المناصرة:
هات جمهورك معك، وتعال!!

عز الدين المناصرة علم من أعلام الشعر، والأدب، والفكر الفلسطيني، والعربي ملأ سماء الساحة الفلسطينية في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين عندما علا صوته كأحد شعراء المقاومة المركزيين الذين حملوا راية الشعر على كف، والبندقية في الكف الأخرى، فكان ما يكتبه نابعا من الجرح، والروح معا. شاعر غني عن التعريف عرفته من شعره منذ كنت طالبا في المدرسة، وكنت واحدا من الذين أعجبوا به، وأحبوه، فقد انتشرت قصائده خصوصا قصيدة جفرا بين الشباب الفلسطيني في الوطن المحتل، وخارجه.
أرسلتْ لي داليةً وحجارةً كريمة مَنْ لم يعرفْ جفرا فليدفن رأْسَهْ من لم يعشق جفرا فليشنق نَفْسَهْ (...)



التتمة
الثلاثاء ٢٤ نيسان (أبريل) ٢٠١٨
قارئ الفنجان أنا

كانت جلسة صباحية جميلة في أحد مقاهي بلادنا، انتهينا من شرب القهوة الصباحية مع أنني لست من أنصار القهوة لكني شربتها مجاملة لصديقي الذي دعاني للقاء في ذلك الصباح الجميل. قبل أن نفترق قال لي صديقي ممازحا: لن تغادر قبل أن تقرأ فنجاني. وأصر على ذلك. حملت الفنجان بعد أن ورطني صديقي، دققت في داخله، قربته من عيني قليلا وبعد لحظة تأمل قلت له: انتبه، أمامك طريق كلها أشواك، لكن إن استطعت تجاوزها وتحملت الأشواك، تنتظرك مفاجأة سعيدة ستغير مجرى حياتك كلها. ارتسمت بسمة على شفتيه، ونظر إلي يدعوني للمتابعة. أكملت قائلا: هناك صديق سيتخلى عنك عندما تحتاجه، وسيطعنك من الخلف (...)



التتمة
الخميس ١ آذار (مارس) ٢٠١٨
مغامرات في زحل

يوم أمس قضيت يوما ممتعا في زحل، كانت رحلة جميلة، بل مغامرة مثل مغامرات حمزة البهلوان أعادتني لسنوات الشباب حينما كنت أقفز من فوق سور القدس، فأحلق فوق سلوان ثم أهبط بسلام في بئر أيوب. رحلة لم أخطط لها، ولم أشتر تذكرة، فاجأتني دون أن أدري، يقال دوما أجمل الأفراح ما يباغتك على حين غرة دون أن تكون بانتظاره، أو تتوقع زيارته. لن أضيع وقتكم في الحديث عن كيفية وصولي هناك، فمتعة الأشياء في الغوص فيها لا في الطريق إليها. كنت مع مرشد سياحي أتفقد شوارع كوكب زحل الغريبة، وناسها المختلفين عنا في كل شيء، كان شكلهم مضحكا فلا تعرف لهم رأسا من قدمين ينتقلون من مكان إلى آخر (...)



التتمة
الأحد ٤ شباط (فبراير) ٢٠١٨
لك العهد يا عهد
سلامٌ عليكِ بكلِّ لغاتِ الطفولةْ

إلى الطفلة عهد التميمي بعد أن حكمتها محكمة العدو المحتل بالسجن عامين لدفاعها عن بيتها، وأهلها أمام تنكيل جنود المحتلين الصهاينة في فلسطين المحتلة.
لكِ العهدُ يا عهدُ لكِ الودُّ، والوردُ، والشهدُ لكِ الشمسُ تشرقُ مزهوةً لكِ البدرُ في الليلِ يَشدو لكِ النصرُ يزحفُ مبتهجاً يرفرف فوقَ المدائن، والظلمُ يرتدُّ لكِ الأرضُ تهتزُّ باسمةً لكِ الشِّعرُ، والعزفُ، والسردُ أنتِ البراءةُ، أنتِ الطفولةُ، أنتِ الحقيقةُ والحبُّ والسعدُ بعينيك قدسُ البطولةْ، وفارسُ مسرى النبيِّ يقول: أعدوا… بعينيكِ حيفا، ويافا، وعكا وشعبٌ يقاومْ بعينيك غزةُ حيَن تُغني وترسمُ عهدا بهيَّ (...)



التتمة
الأربعاء ٢٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٧
شهادة دكتوراة لكل منكم

شهادة دكتوراة لكل منكم عادل سالم، ٢٥ تشرين أول أكتوبر ٢٠١٧ قررت اليوم ٢٥ تشرين أول أكتوبر ٢٠١٧ أن أمنح كل أصدقائي في الفيسبوك بما فيهم الذين لم ينهوا المدرسة شهادة الدكتوراة، وبذلك يستطيع كل منكم أن يكتب قبل اسمه لقب (الدكتور)، وهذا إقرار مني بذلك فعلقوه أينما شئتم، واعزفوا الموسيقى لذلك الحدث العظيم. قررت ذلك نكاية بالجمعيات، واللجان الوهمية التي يقوم الأميون في العلم والثقافة بالإشراف عليها، وفبركتها عبر الفيسبوك (وما أكثرها هذه الأيام)، كل منهم يحاول أن يسبق الآخرين في عدد الشهادات الممنوحة، فسبقتهم كلهم 😂😂😂. كل يوم يخرج علينا أسماء لجميعيات وهمية طبعا (...)



التتمة
الأربعاء ٤ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٧
دعونا نفكر بهدوء
لنوجه سهامنا ضد فريق أوسلو، وأنصار كامب ديفيد ووادي عربة

ما آلت إليه القضية الفلسطينية تفرض علينا أن نتوقف قليلا عن الشتائم، وكيل الاتهامات وتحميل المسؤوليات، وتبرئة أنفسنا من نحن فيه، ولنبحث عن حل عملي، وليس حلا نظريا يسهل خطه على الورق. كلنا مسؤولون عن هذا الوضع.
بداية علينا الاعتراف أن سبب استمرار نكبتنا، وتراجع قضيتنا يعود بالأساس للاحتلال الصهيوني أولا، وللقيادة الفلسطينية ثانيا تلك التي وقعت اتفاقية أوسلو فقدمت المبرر العلني للعرب كي يطبعوا مع إسرائيل ويتخلوا عن دعمهم العلني للقضية الفلسطينية، وتخلت عن كل الثوابت الفلسطينية التي كانت ترفعها، وجعلت من التطبيع حوارا مع عدونا، وشاركت في مؤتمرات الحركة (...)



التتمة
السبت ٣٠ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٧
الصينيون يحتفلون بعيدين في وقت واحد
أكثر من نصف الصينييين خرجوا للسياحة

يحتفل الصينيون بدءا من الأول من أكتوبر تشرين أول ٢٠١٧ ولغاية السابع من الشهر نفسه بعيدين تزامنا هذا العام في أسبوع واحد، ويحدث ذلك مرة كل خمس سنوات حيث يكون أسبوعا كاملا للأعياد، والاحتفالات.
العيد الأول هو العيد الوطني الذي يصادف دوما في الأول من أكتوبر، وهو عيد الاستقلال الصيني عام ١٩٤٩، وعادة يكون ثلاثة أيام. والعيد الثاني وهو الأكثر شعبية هو عيد منتصف الخريف الذي يصادف هذا العام الرابع من تشرين أول، أكتوبر ٢٠١٧، وقد تم تمديده حتى السابع من الشهر الحالي.
ما هو عيد منتصف الخريف؟
عيد منتصف الخريف، يأتي دائما في اليوم الخامس عشر من الشهر الثامن القمري (...)



التتمة
الاثنين ٢٥ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٧
سيف الشك

كانا يشربان قهوة الصباح معا في عطلة الأسبوع عندما أخرجت من حقيبتها اليدوية علبة صغيرة، حمراء اللون، وقبل أن تفتحها سألته: هل تعرف ما بها؟ دقق فيها جيدا، شعر بالحرج، وحدث نفسه قائلا: لا بد أن مناسبة مرت دون أن أنتبه فاشترت الهدية لنفسها وأرادت أن تحرجني بها؟ أو ربما عيد ميلادي قد اقترب … لكن لا يوجد شيء من هذا. ماذا عساها هذه العلبة أن تكون؟ قال لها كي لا يشعرها باستغرابه، بعد أن ابتسم بخبث: هذه هدية من أمك بالتأكيد. لم تجب لكنها فتحت العلبة، فإذا به خاتم ذهبي جميل، يتوسطه حجر ماسي صغير الحجم. أراد أن يقضي على حيرته فسألها: من أين اشتريت هذا الخاتم؟ إنه هدية، (...)



التتمة
الاثنين ١٨ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٧
تحية للعازفين على أوتار اللغة العربية في فلسطين

من خلال نظرة فاحصة على خريجي كليات اللغة العربية في فلسطين التاريخية، وكتابها اتضح لي أن معظم الفلسطينيين (وليس كلهم) ممن تخرجوا من الجامعات الفلسطينية، والعربية، وبعضهم يحمل درجة دكتوراة، أقل إمساكا بقواعد اللغة، وجمال إبداعها من خريجي كليات اللغة العربية داخل فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨ الذين تخرجوا من جامعات العدو (إسرائيل) مما يطرح السؤال التالي بشكل قوي، وفاضح: هل السبب ضعف الجامعات الفلسطينية، والعربية؟ أم ضعف الطلبة من بقية فلسطين؟ الحقيقة أنني خرجت بالانطباع التالي:
إن الجامعات العربية والفلسطينية ضعيفه في كل شيء حتى في طريقة تدريس اللغة العربية، فمن (...)



التتمة
الخميس ١٤ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٧
مطاردة في منيابولس

انتبه سائق الباص العمومي في أحد شوارع منيابولس أن سيارة تلاحقه، وكلما توقف عند محطة لإنزال الركاب أو تحميل غيرهم تقف خلفه مع أن باستطاعتها أن تتجاوزه بكل سهولة، ولا تتحرك إلا بعد أن يغادر المحطة مهما كان وقت الانتظار. اشتبه السائق بذلك فاتصل بالمركز الرئيسي يخبرهم بالأمر، فنصحوه أن يتابع سيره كما هو وأنهم سيرسلون الشرطة فورا لمتابعة الأمر.
وصلت سيارة شرطة بعد دقائق خلف السيارة المشتبه بها، وأمر الشرطي السائقَ أن يوقف سيارته جانبا. نزل الشرطي من سيارته فوجد فيها شابان أسودان عرف أنهما صوماليان، لكنه عجز عن فهم أي شيء منهما، فلغتهما الإنكليزية ركيكة. (...)



التتمة