الصفحة الأساسية
جديد الموقع
الأحد ٢٣ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٨
كلمني البدر وقالْ

كلمني البدر وقالْ

أقرأ في عينيكَ الليلةَ

ألفَ سؤالْ



التتمة
الاثنين ٢٧ آب (أغسطس) ٢٠١٨
سأبني على شفتيك عاصمتي

سأبني ….
على شفتيك عاصمتي
وأجدل من ضفائر شعرك الذهبيِّ
أسطولَ مملكتي
وأشرعُ في الهوى
للريح أشرعتي



التتمة
الأحد ١٩ آب (أغسطس) ٢٠١٨
بحرك والعشاق

الشعر بحر لكلٍ فيه قاربهُ
لكنَّ بحرك للعشاق محظورُ



التتمة
الأحد ١٩ آب (أغسطس) ٢٠١٨
دم الشهداء

دم الشهداء ينزف كل يومٍ

فيروي الأرض والوطن الجريحا



التتمة
الأحد ١٩ آب (أغسطس) ٢٠١٨
فوق السحاب

ببسمتك الجميلة أصنع المستحيل
وبرموش عينيك أنسج بساط الريح
لنحلق معا فوق السحاب



التتمة
الأحد ١٩ آب (أغسطس) ٢٠١٨
قالت أحبك

قالت أحبك ...
فاخضرت الأرض فرحا
ورقصتُ على أنغام حروفها



التتمة
الأربعاء ١ آب (أغسطس) ٢٠١٨
الجبهة الديمقراطية والكيل بمكيالين

عندما تقرأ خبرا أن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أصدرت بيانا تدعو فيه محمود عباس رئيس السلطة، ورئيس م ت ف تطالبه فيها بالتراجع عن سياسة التفرد، والانفراد، والهيمنة، والإقصاء، إلخ ستشعر خلال الوهلة الأولى أن رفاق الديمقراطية قد انتقلوا خطوة مهمة في محاربة الفساد المعشعش في سلطة عباس ومنظمتة التحرير التي يشاركون عباس في احتضارها، ويتحملون وزر كل الفساد المعشعش فيها. وستعتقد أن الديمقراطية قد افتتحت عهدا جديدا بعد مؤتمرها الآأير قبل أسبوع، وأنها قررت أخيرا التصدي لتفرد عباس بقرارات م ت ف وهذا خبر سنتلقفه جميعا بالسعادة، والسرور.
لكن عندما تتابع قراءة الخبر (...)



التتمة
الأحد ٢٩ تموز (يوليو) ٢٠١٨
أحلق في فضاء الكون وحدي

أحلق في فضاء الكون وحدي لألتقط المجرة في يديا وأطبع فوق جبهتها فؤادي وأرسم كل ما يحلو إليا وأرمي في كواكبها شِباكي فقد أصطاد ساحرة المحيا



التتمة
الجمعة ٢٧ تموز (يوليو) ٢٠١٨
كوني في الغرام كما أردتِ

نساء الأرض لم يملأن عيني وأنت الروح يا روحي سكنتِ ولم أفتن بغيرك يا حياتي ولم أعشق سواك كما اعتقدتِ فمدي للهوى وصلا بوصلٍ وكوني في الغرام كما أردتِ



التتمة
السبت ١٤ تموز (يوليو) ٢٠١٨
ابتسام الخدود

إذا ابتسمتْ خدودك ذات يوم تساقطت الثلوج بعز صيف وأزهرت الورود بكل وادٍ وصار البدر منذ الآن ضيفي وإن رقصت عيونك ذات صبح سأقتحم الصعاب بدون خوف



التتمة
الجمعة ٦ تموز (يوليو) ٢٠١٨
مجرد تساؤل؟؟

عن أي ثقافة سيدافع اتحاد كتاب فلسطين في رام الله التابع للسلطة، سلطة عباس، وبعض أعضائه يمثلون أحزابا أرسلت قيادييها لمؤتمر هرتسليا الصهيوني دون أن يصدر عنهم أي بيان، أو كلمة بل قالوا أن مؤتمر هرتسليا الصهيوني ساحة صراع؟؟!! 😡 وعن أي ثقافة وطنية سيدافعون، وقد صمتوا كلهم على سحل المواطنين الفلسطينيين في رام الله، ونابلس، وبيت لحم وغيرها من قبل قوات أمن سلطة عباس، بل وصمتت م ت ف التي يدعون أنهم كتلتها؟؟؟🤔🤔
هناك كثير يمكن قوله في هذا المجال وكلكم يعرفه، العلاقات الشخصية شيء، ودور اتحاد الكتاب شيء آخر تماما. من المخجل أن نصمت على الجرائم التي من واجبنا الدفاع (...)



التتمة
السبت ٣٠ حزيران (يونيو) ٢٠١٨
قبلة العاشقين
في الذكرى الواحد والستين لميلادي الأول من تموز ٢٠١٨

مزينٌ بدم الأبناءِ حاضرُها

معمدٌ بدم الأجداد ماضيها



التتمة
الأحد ٣ حزيران (يونيو) ٢٠١٨
عناق العيون

اليوم له وضع خاص، ليس ككل الأيام، أحب أن أختلي بنفسي، هكذا قالت لنفسها، أرادت أن تكون وحدها، ألغت كل مواعيدها، واعتذرت عن دعوة العشاء التي كانت تنتظرها في بيت خالتها، وطلبت الإذن لمغادرة العمل مبكرا. هذا اليوم له أكثر من معنى لها، ففيه تجلس معه دون أن يراقبهما أحد، تطفئ الأنوار، وتضيئ شمعه حبهما، ثم تعد اسطوانة تحب أن تسمعها دوما عندما تختلي معه، زيديني عشقا زيديني يا أحلى نوبات جنوني
تمسك الكأس بيدها، وتبدأ بارتشافها بعينيها. بصحة حبيبي، فيما هو يرتل أنغامه إليها بصوت العاشقين
حبيبتي، مذ أسكنتك في قلبي، وأنا في شوق متواصل لك. كلما دققت في وجهك أكثر زدت (...)



التتمة
الأربعاء ٣٠ أيار (مايو) ٢٠١٨
أحلام الزهايمر

استيقظت مبكرا كعادتي، شربت فنجان القهوة على عجل، وبعد أن جهزت نفسي غادرت البيت. فوجئت بأفعى كبيرة أمام البيت متأهبة للهجوم، وقد فتحت فمها، اهتز بدني، فقد فاجأني وجودها.
حاولت التراجع للخلف رويدا رويدا، وكلما رجعت خطوة تقدمت باتجاهي غير خائفة، وصلت الباب، حاولت فتحه بيدي اليسرى دون أن أدير لها ظهري، فكان الباب مغلقا، فالباب لا يفتح من الخارج إلا بمفتاح. وضعت يدى على جانبي، وسحبت المفتاح المعلق هناك، وقبل أن أضعه في فتحة الباب سقط على الأرض، اللعنة، حاولت أن أخيفها فتقدمت خطوة نحوها لكنها لم تتحرك بل رفعت رأسها للأعلى، واستعدت للهجوم. بسرعة البرق هجمت ألتقط (...)



التتمة
الأربعاء ٣٠ أيار (مايو) ٢٠١٨
في حوار مع الشاعر والمفكر الفلسطيني الكبير عز الدين المناصرة:
هات جمهورك معك، وتعال!!

عز الدين المناصرة علم من أعلام الشعر، والأدب، والفكر الفلسطيني، والعربي ملأ سماء الساحة الفلسطينية في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين عندما علا صوته كأحد شعراء المقاومة المركزيين الذين حملوا راية الشعر على كف، والبندقية في الكف الأخرى، فكان ما يكتبه نابعا من الجرح، والروح معا. شاعر غني عن التعريف عرفته من شعره منذ كنت طالبا في المدرسة، وكنت واحدا من الذين أعجبوا به، وأحبوه، فقد انتشرت قصائده خصوصا قصيدة جفرا بين الشباب الفلسطيني في الوطن المحتل، وخارجه.
أرسلتْ لي داليةً وحجارةً كريمة مَنْ لم يعرفْ جفرا فليدفن رأْسَهْ من لم يعشق جفرا فليشنق نَفْسَهْ (...)



التتمة