الصفحة الأساسية
جديد الموقع
الاثنين ١٨ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٧
تحية للعازفين على أوتار اللغة العربية في فلسطين

من خلال نظرة فاحصة على خريجي كليات اللغة العربية في فلسطين التاريخية، وكتابها اتضح لي أن معظم الفلسطينيين (وليس كلهم) ممن تخرجوا من الجامعات الفلسطينية، والعربية، وبعضهم يحمل درجة دكتوراة، أقل إمساكا بقواعد اللغة، وجمال إبداعها من خريجي كليات اللغة العربية داخل فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨ الذين تخرجوا من جامعات العدو (إسرائيل) مما يطرح السؤال التالي بشكل قوي، وفاضح: هل السبب ضعف الجامعات الفلسطينية، والعربية؟ أم ضعف الطلبة من بقية فلسطين؟ الحقيقة أنني خرجت بالانطباع التالي:
إن الجامعات العربية والفلسطينية ضعيفه في كل شيء حتى في طريقة تدريس اللغة العربية، فمن (...)



التتمة
الخميس ١٤ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٧
مطاردة في منيابولس

انتبه سائق الباص العمومي في أحد شوارع منيابولس أن سيارة تلاحقه، وكلما توقف عند محطة لإنزال الركاب أو تحميل غيرهم تقف خلفه مع أن باستطاعتها أن تتجاوزه بكل سهولة، ولا تتحرك إلا بعد أن يغادر المحطة مهما كان وقت الانتظار. اشتبه السائق بذلك فاتصل بالمركز الرئيسي يخبرهم بالأمر، فنصحوه أن يتابع سيره كما هو وأنهم سيرسلون الشرطة فورا لمتابعة الأمر.
وصلت سيارة شرطة بعد دقائق خلف السيارة المشتبه بها، وأمر الشرطي السائقَ أن يوقف سيارته جانبا. نزل الشرطي من سيارته فوجد فيها شابان أسودان عرف أنهما صوماليان، لكنه عجز عن فهم أي شيء منهما، فلغتهما الإنكليزية ركيكة. (...)



التتمة
الثلاثاء ٥ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٧
مشهد من رواية (عناق العيون)

ارتدت فستانها الذي أعدته خصيصا لهذا اليوم، وقفت أمام المرآة تجهز نفسها، هذا اليوم يجب أن تكون بأبهى صورة، يجب أن تكون عروسا في ليلة زفافها، تحرص أن تجدد في ملابسها كي لا يراها في نفس الملابس مرتين، كأنها فعلا في حفلة الزفاف تجدد مع كل رقصة بدلتها. ستظل تغير ملابسها، وتغير زينتها حتى يشبع من رقصاتها ويقرر انتهاء لحظة الفرح.
هي جاهزة الآن، ستنطلق باتجاهه، اليوم قررت أن تزوره وحدها، لا تريد أن يزوره أحد غيرها، تريد أن تدقق في عينيه، تبث له أشواقها، محبتها، تريده ألا يرفع عنها عينيه، تريد أن تعانق نظراته، ابتسامته، تريد أن تمنحه المحبة، والحنان، تريده أن يحضنها (...)



التتمة
الأحد ٢٧ آب (أغسطس) ٢٠١٧
جريمة خلوية

كان راشد يوميا يتبادل الرسائل النصية، والصور، والأفلام مع أصدقائه، ومنهم صديقه المقرب سامر. الرسائل النصية أصبحت ظاهرة مرضية، تمارس بسبب، وبدون سبب، أحيانا يتم تبادل أشياء مهمة، ومعظم الأحيان يتم تبادل بعض النكات، والصور السخيفة أو المثيرة بقصد السخرية، والتعليقات. في أحد الأيام وصلت راشد رسالة تحوي فيديو قصيرا لفتاة شابة جميلة تتحدث بصوت ناعم قائلة: صباح الخير أعجب الفيديو القصير راشدا، فحوله على الفور إلى سامر. وانتظر منه الرد، أو التعليق. مرت ساعة كاملة لم يرد سامر على غير عادته، دقق راشد بالهاتف جيدا عبر الوتساب، فلم يجد أي رد، سامر لم يشاهد الفيديو. (...)



التتمة
الأربعاء ٢٣ آب (أغسطس) ٢٠١٧
جاري حامد!!

ما دامت تحمل نهدين
والعمر أقل من العقدين
فالرب أحل لنا
نسوان الكفارْ
سبحان القهارْ
فالقوة في جاري حامد
أنهارْ



التتمة
الثلاثاء ١٥ آب (أغسطس) ٢٠١٧
أجمل ما ترى عينان

قد طفتُ سبعاً في مشارفِ حيِّكم ورأيتُ أجملَ ما تَرى عينانِ كنتِ الأصالةَ، في علوِّ مكانها فهزمتِ قلباً عاشقاً بثواني



التتمة
الجمعة ١١ آب (أغسطس) ٢٠١٧
ترى وطنا

وهذا الصبحُ أجمله عيونٌ إذا حدَّقتَ فيها زالَ همُّكْ إذا طلَّتْ ببسمتها صباحا ترى وطنا بأشواقٍ يضُمُّكْ
عادل سالم
السادس من آب، أغسطس ٢٠١٧



التتمة
الاثنين ٧ آب (أغسطس) ٢٠١٧
تاج فريد

وهل لي غيرُ قلبكِ من رفيقٍ على شطيهِ في فرحٍ أغني؟ فقلبك درةٌ، تاجٌ فريدٌ ولم ترَ مثلها في الكونِ عيني!! إذا لُمسَتْ أنارت كل بيت وحل الحب فيه بعد حزن



التتمة
الجمعة ٤ آب (أغسطس) ٢٠١٧
يوم قهقهت حتى كدت أختنق

يوم أمس قررت التحرر من الروتين اليومي الذي صرت أعشقه، عادة يومية لم أمل منها رغم تكرارها كل يوم، سماع الأخبار، الذهاب للعمل يوميا، متابعة شبكات التواصل الاجتماعية، قراءة ما تيسير من الكتب، حتى يوم العطلة أشغل نفسي فيه في عمل اليوم الذي يليه. زوجتي ملت من روتيني اليومي وتدعو الله يوميا أن أتحرر من هذا القيد الذي فرضته أنا على نفسي. الروتين يدعو للملل لدى معظم الناس، لكن بعضهم يموتون عشقا فيه، فقد أصبح في دمهم، كالإدمان على الشيء. يوم أمس استيقظت مبكرا لأنفذ قراري الذي انتظرت سنوات لتنفيذه، التحرر من العادة التي تلازمني كل يوم. هكذا إذن قرار التحرر من الشيء (...)



التتمة
الأحد ٣٠ تموز (يوليو) ٢٠١٧
احمل عارك وارحل

احمل عارك وارحل
فوجودك أتعسنا
أشقانا، أثقل كاهلنا
صرنا في عهدك نستجدي العالم
نتسول
بوجودك يا هذا
ما عاد لنا قيمة
صرنا مسخرة
بالله عليك كفى استجداء
ما عدنا بعد اليوم أبا مازن نتحمل
قد أعلنها الياسر في الماضي
منذ العهد الأول
هل تذكر؟
أعلن صرخته في وجهك
لم يخجل
يا كرزاي فلسطين
الزم بيتك
وترجل
اسمع مني لو مرة
جربها لن تخسر شيئا بالمرة
فنصيحة شعبك صدقني
أغلى من أكبر درة
جهز أشياءك في عجل
واخرج برة
عار أن يصبح للشعب رئيسا
من يجحد فضل الثورة
فاغسل وجهك
واستغفر (...)



التتمة
الخميس ٦ تموز (يوليو) ٢٠١٧
التجديف فوق السحاب

بمناسبة بلوغي الستين من العمر في الأول من تموز، يوليو ٢٠١٧ كتبت هذه القصيدة بعنوان (التجديف فوق السحاب)، وقد نشرتها صوتيا في نفس اليوم قبل نشرها طباعة، مرفق أدناه رابط النص الصوتي على اليوتيوب



التتمة
الثلاثاء ٤ تموز (يوليو) ٢٠١٧
حوار مع الأديب مصطفى يعلى

أديب عربي ترعرع في بيئة ثقافية شرقية، بأعرق مدن المغرب فسرت طريقة حياتها في دمه، وصار من أبرز عشاق الحكاية الشعبية، وأبرز من كتبوا عن الأدب الشعبي، والسرد المحلي المغربي. فكان له: عدة دراسات عنها أبرزها، (امتداد الحكاية الشعبية)، و(القصص الشعبي في المغرب)، ،(السرد المغربي ـ بيبليوغرافية متخصصة)، و(القصص الشعبي : قضايا وإشكالات)، و(السرد ذاكرة).
أحب القراءة منذ طفولته، فنهل من شتى علوم الأدب، والثقافة العربية، وغير العربية قبل أن ينهي المدرسة ويلتحق بالجامعة، فوجد نفسه في عالم الأدب، والثقافة على طريق الرواد الأوائل مثل طه حسين، والغيطاني، وويوسف القعيد (...)



التتمة
الثلاثاء ٤ تموز (يوليو) ٢٠١٧
حوار شاعري مع الشاعرة لورين القادري

شاعرة لبنانية صاعدة، شاعرة تعزف على أوتار الحروف سمفونية عشق لا ينتهي. ولدت في قرية (ذوق مكايل) في جبل لبنان، وترعرعت في قريتها (كفر شوبا) في الجنوب اللبناني قرب الحدود مع فلسطين. فأخذت من الجبل شموخه، ومن الجنوب صموده أمام الغزاة الذين تسببوا باستشهاد والدها وهي في الخامسة عشرة من عمرها.
كتبت الشعر في سن مبكر، وما زالت تواصل إبداعها دون كلل رغم كل مشاغلها اليومية. مربية أجيال، وأم حنون، وعاشقة للبنان بجباله وسهوله.
ديوان العرب تستضيف الشاعرة اللبنانية لورين القادري، فأهلا وسهلا:
ـ في البداية حدثينا عن طفولتك، متى بدأت تتجهين لكتابة الشعر؟ هل ساعدك أحد؟ (...)



التتمة
الثلاثاء ٤ تموز (يوليو) ٢٠١٧
حوار أدبي مع الأديب جميل السلحوت

أديب فلسطيني، ولد في القدس وعاش فيها حتى أصبحت تسري في دمه. في مدارسها تعلم أبجدية اللغة، وفي صحفها نشر أول إبداعاته. عمل في صحف كثيرة، وكان مدرسا في أحد مدارس القدس ينشئ جيلا جديدا من الطلبة، تعرض للاعتقال، فرضت عليه الإقامة الجبرية، لكنه لم يتخل عن مواقفه الوطنية. وبقي يواصل نشاطه الثقافي، والإبداعي، أصدر عددا من الروايات، وساهم بإنشاء ندوة اليوم السابع عام ١٩٩١مع عدد من الكتاب المقدسيين التي تواصل عملها حتى اليوم. رغم أنه اقترب من السبعين من العمر فلا يزال يمارس نشاطه الأدبي، والثقافي بحماس الشباب، وبعزيمة لا تعرف الاستسلام.
في ديوان العرب التقينا (...)



التتمة
الثلاثاء ٤ تموز (يوليو) ٢٠١٧
حوار أدبي مع المحامي فؤاد نقارة

أحد نشطاء العمل الثقافي في فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨، ولد في عكا وتعلم في مدارسها قبل أن ينتقل مع عائلته عام ١٩٧٣ إلى حيفا، عمه المحامي حنا نقارة محامي الأرض والشعب الشهير منذ سنة 1935 إلى سبعينيات القرن العشرين، وأبوه كان أحد تجار مدينة حيفا. رئيس نادي حيفا الثقافي الذي بادر بتأسيسه منذ سبع سنوات ليكون شعلة مضيئة في عالم الأدب، والثقافة العربية في زمن يجري طمسها، وتغريبها.
يشارك في جميع النشاطات الثقافية الأسبوعية التي يقيمها النادي دون كلل، يشعر بمتعة وهو يقدم للناس مواهب أدبية فلسطينية جديدة تحاول أن تشق طريقها بين الصعاب، ويكرم كبار مبدعينا. وجه بشوش (...)



التتمة