الصفحة الأساسيةقصص وسرد
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الجمعة ٣٠ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٥
بقلم عادل سالم
قصة واقعية رغم كل مآسيها، تغيرت فيها الأسماء الحقيقية وبعض التفاصيل الصغيرة
عصام لا يشبه عيزرا

حمل عيزرا الميكرفون بيد ومكبر الصوت باليد الأخرى، كان يعتلي مدرعة من مدرعات الجيش الإسرائيلي التي دخلت غربي "قناة السويس"، وبدأ ينادي السكان المصريين وأفراد الجيش المتمركزين هناك بتسليم أنفسهم بعد أن يرموا سلاحهم ويرفعوا أيديهم. ايها المصريون.. سلموا أنفسكم، ارموا سلاحكم، كل من يطلق الرصاص علينا سوف يقتل، ارفعوا أيديكم، جيش الدفاع الإسرائيلي، أيها المصريون... سلموا تسلموا كانت الدبابات الإسرائيلية تحاصر المناطق السكانية، وتطلق النار العشوائي على السكان، فخرجوا من بيوتهم رافعين العلم الأبيض. استغرب أحد سكان المنطقة ،للهجة هذا الجندي اليهودي العربية وقال في (...)



عودة الى المقال
رداً على المشاركة:
عصام لا يشبه عيزرا
السبت ٢٦ أيار (مايو) ٢٠٠٧

أنا شاب فلسطيني وحكايتي أغرب من كل رواياتك بل أغرب من خيال جامح .لقدجعلوني يهوديا.كنت شابا وطنيا وعروبيا.يملأني شموخ وإباء العربي واعتز بديني. أما كيف فلذلك قصة طويلة مرهقة ومتعبة ولا زالت فصولها لم تنته حتى اللحظة . وسأكتب باختصار ماحلّ بي كنت مقيما في القاهرة وعميلا مزدوجا لمباحث أمن الدولة والمخابرات الروسيةوبعد تجربة حب مع يابانية واختفائها فجأة بدأ السيد جهاد الخازن الصحفي بجريدة الحياةبالتعامل معي من خلال كتاباته بدءا بوصفي الإرهابي أبو تأشيرة بعد أن تنبأت بمذبحة الأقصر في رسالة لحبيبتي اليابانية ولذلك قصة فالجهة التي أوحت لجهاد الخازن وأنيس منصور وحازم صاغية بالكتابة لي هي نفسها التي جعلتني أتنبأ بتلك المذبحة أما كيف فبواسطة أشباه شخوص يجعلوني أراها هم قريبو الشبه بأناس أعرفهم وكتب جهاد أيضا (طارق بن عزيز وطارق بن زياد)في إشارة للضابط المشرف عليّ في أمن الدولة كان ذلك في نهايات1997 وكان التافه أنيس منصور هو الآخر قد تعرض لمواقف ولأمور لايعلمها غيري وكذلك أبراج الحظ فكان يُكتب لي مثلا ستنام على ضوء الشموع ويقطعون عني التيار الكهربائي ولن تتخلص من سماجة مزاح الأصدقاء ويقوم الأصدقاء بمضايقتي واستمر الوضع أشهرا الرعب الذي عشته لا يمكن لبشر أن يتحمله
عُشتُ أياما محزنة باختصار أصبحت صديقا للمخابرات المركزية الأمريكية راجع الحياة(صديق عربي مطمئن لخطة البق 2000 ونُشر المقال في 3/6/1998 وبعد ذلك المقال انتهت الأزمة المالية في آسيا وبدأت حرب بين أثيوبيا وأريتيريا ومقتل ساني آباتشا المقال غير مفهوم لغيري هذا بعد سلسلة من المقالات لحازم صاغية من 23-24/5/1998 حتى 15/6/1998 وعرض مسرحي قمت به من على نافذة المكتب الذي أعمل فيه حيث كان أعضاء من أمن الدولة المصرية يراقبوني لقد كان العاهر كلنتون هو من حاربني ولم تكن مصر وأجهزتها أكثر من أدوات حقيرة في أيدي الموساد والسي آي أي وكان المطلوب هو أن أصبح يهوديا إصلاحيا أما كيف يُدار التآمر فبواسطة الأقمار الاصطناعية الأمريكية فكل ما يجول في خاطري مراقب وأشباه الشخوص الذين أراهم في الطرقات مع سواقي سيارات الأجرة لم يكن أكثر من نتاج هذا التآمر لا أملك دليلا ماديا لكن قمت بإعداد كتاب ضمنته تجربتي الشخصية. الأطرف أنني أرسلت برسالة لحبيبتي اليابانية اعلن فيها عن تهودي وأنني بريء مماحدث في الأقصر وأنا في مصر بعد آخر مفال لحازم صاغية كنت قد قرأته وقد كُتب متزامنا مع ما كُتب أبراج الحظ (لا تترك طريقة إلا وتعبر فيهاعن نفسك) في الحياة وكان مقال حازم صاغية (ما الذي يتغير في لاعب كرة القدم)هو المقال الأخير الذي قرأته في حينها، وكنت أنا المقصود بلاعب كرة القدم أما العارضة فكان كلنتون العاهر والذي اكتشفت ـ وأنا في بغداد فأنا من فلسطينيي العراق ـ أنه شاذ ومخنث من خلال جريدة الحياة ذاتها. فالمصريين قاموا بطردي عام2001بعد شتائم وجهتها للسفارة الأمريكية وقلت لهم أن البنتاغون سيتعرض لاعتداء وهي رسائلهم بواسطة الأقمار الاصطناعية من خلال أشباه شخوص . الغريب أن الأجهزة الأمنية العراقية في عهد صدام كانت تعلم بكامل قصتي . الرئيس الأمريكي على رأس التنظيم الماسوني ورتبته فريق في الموساد وكل ما نراه ليس أكثر من مسرحيات تافهة لأبطال اختارتهم السي آي أي وينفذون ماكُتب لهم سلفا دون خروج عن النص . الكتاب موجود وأنا لاجيء في تركيا ورقم هاتفي 00905059281849 إذا أردت الاتصال .الأهل حين عودتي مظفرا بالهزائم لم يصدقوني وعرضوني على إخصائي نفسي فتصور ! ليس لدي أي دليل سوى كلمات كتبها عملائهم مثل جهاد الخازن الكاذب الذي يتحدث عن العروبة وحقوقنا ولا أجدعها مناضل وحازم صاغية الذي دعانا مؤخرا غلى الاستسلام ويقصدني أنا لن استسلم مضر الزعبي



قصتي
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند