الصفحة الأساسيةمقالات ودراسات
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الثلاثاء ٥ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٧
بقلم عادل سالم
مشهد من رواية (عناق العيون)

ارتدت فستانها الذي أعدته خصيصا لهذا اليوم، وقفت أمام المرآة تجهز نفسها، هذا اليوم يجب أن تكون بأبهى صورة، يجب أن تكون عروسا في ليلة زفافها، تحرص أن تجدد في ملابسها كي لا يراها في نفس الملابس مرتين، كأنها فعلا في حفلة الزفاف تجدد مع كل رقصة بدلتها. ستظل تغير ملابسها، وتغير زينتها حتى يشبع من رقصاتها ويقرر انتهاء لحظة الفرح.
هي جاهزة الآن، ستنطلق باتجاهه، اليوم قررت أن تزوره وحدها، لا تريد أن يزوره أحد غيرها، تريد أن تدقق في عينيه، تبث له أشواقها، محبتها، تريده ألا يرفع عنها عينيه، تريد أن تعانق نظراته، ابتسامته، تريد أن تمنحه المحبة، والحنان، تريده أن يحضنها (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند