الصفحة الأساسيةمقالات ودراسات
إبعث برسالة
تعقيبك على الموضوع :
الاثنين ٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٩
بقلم عادل سالم
نريد إطارا وطنيا يقود النضال الوطني الفلسطيني في كل الساحات
وليس إطارا لتلميع وجوه شاخت، وفقدت رصيدها الجماهيري

في نهاية العام الماضي ٢٠١٨ فوجئت مثل كثيرين غيري عن الإعلان عن تجمع ديمقراطي فلسطيني في رام الله أعلن المجتمعون باسمه عن شعاراتهم الأساسية وهي إسقاط صفقة القرن، ومقاومة التطبيع.
وبالحديث مع أصدقاء كثيرين في شتى المناطق داخل فلسطين، وخارجها كان لا بد من الاعتراف أن الخبر لم يترك أي أثر جاد في الشارع الفلسطيني، حتى ردود الفعل في المواقع الاجتماعية كانت باهتة، ولا مبالية باستثناء بعض أنصار المنظمات التي شاركت في الإطار الجديد، رغم وجود شخصيات وطنية محترمة في الإطار الجديد التي نكن لها ولتاريخها كل تقدير.
وإليكم الأسباب حسب وجهة نظري، والتي شاركني فيها العديد (...)



عودة الى المقال
مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

إضافة مستند