الصفحة الأساسيةقصص وسرد
رباب في أمريكا
الجمعة ٤ آذار (مارس) ٢٠٠٥
بقلم عادل سالم

كنت سعيداً عندما تعرفت على رباب ابنة بلدنا تونس في ولاية ميريلاند. أن تلتقي بالغربة مع فتاة من الوطن الأم تقاسمك الذكريات والأحلام والأشواق شيء جميل يدغدغ العواطف المكبوتة خصوصاً وأنني لم أعد للوطن منذ أكثر من عشر سنوات قضيتها مغتربا ، لأنني لم أحصل على كرت الإقامة هنا، وإذا غادرت الولايات المتحدة فلا أستطيع العودة إليها وسأخسر عملي الذي حصلت عليه منذ عدة سنوات.

قلت لنفسي لعلها فرصة العمر، فأنا شاب تجاوزت الثامنة والثلاثين ولم أتزوج بعد لأنني قررت فى نفسي ألا أتزوج إلا من بنات العرب، ومسلمة رغم أنني لست متدينا ولا أقيم إلا القليل من الشعائر الدينية .

عرفتها من لهجتها وشكلها في أحد المحلات ، فبنات بلدي لهن لهجة خاصة تميزهن عن سائر بنات العرب حتى عندما يتحدثن بالانكليزية.
قلت لها بعد أن عرفت على نفسي:
- هل تعيشين مع أهلك؟.
- لا، أهلي في أرض الوطن ، وأنا أعيش مع ابنة خالتي حيث ندرس في الجامعة.
- وماذا تدرسين؟.
- التمريض.
- رائع هذه مهنة جيدة وأمامك فرص عمل كثيرة.
- لهذا السبب أنا اخترتها فأمي في تونس ممرضة أيضا ووالدي موظف في إحدى الشركات الكبيرة.
- فرصة سعيدة أننا تعرفنا، هل لي برقم هاتفك؟
- طبعا..
تبادلنا أرقام الهاتف وافترقنا.

علاقتي برباب تحسنت كثيرا مع مرور الأيام وصارت تتصل بي يوميا تطمئن فيها علي وتناقشني بما يخطر على بالها حتى أصبحت حامل أسرارها، ولم يمر وقت طويل حتى عرفت كل ما يتعلق بها.

جاءت رباب للدراسة في الولايات المتحدة عام 2003 ، حيث أرسلها والدها بعد أن حصلت على فيزا طالب من السفارة الأمريكية هناك.

كان أبوها يرسل لها شهريا ألف دولار وهو مبلغ كبير بالنسبة إلى بلادنا خصوصا وأن الوالدين موظفان وليسا من التجار أو أصحاب العمل.

كانت مصاريف رباب تزداد كلما ازدادت سهراتها مع صديقاتها وأصدقائها فاضطرت إلى البحث عن عمل ،وعندما اصطدمت بعقبة كرت الإقامة الأمريكي- حيث كان أصحاب العمل يرفضون تشغيلها دون إقامة رسمية- فاتجه تفكيرها للحصول على كرت الإقامة بأية وسيلة كانت ..
قلت لها ذات مرة..
- لكن يا رباب ، لا يمكن الحصول على كرت إقامة بغير زواج؟
- أعرف ذلك، ألديك عريس يتزوجني صوريا؟.
- أتبحثين عن زوج مؤقت ؟! قلت لها بعد أن استغربت سؤالها؟.
- لم لا، ألا يفعل ذلك آلاف الرجال العرب وغير العرب؟.
- ربما لكنك..
- ماذا ستقول ؟ لكنني بنت! هكذا أنتم الرجال العرب.
- قد يصر على النوم معك.
- لا تقلق سأتدبر أمري. قالت لي ثم أكملت ، هل تقبل ذلك العرض؟.
- يا ريت يا رباب فأنا لا أحمل الجنسية الأمريكية ولا حتى كرت الإقامة.
- وكيف تعيش إذن؟.
- معي ، إذن عمل وقريبا سينتهي.
- ألديك صديق مستعد لمساعدتي؟.
- سأبحث لك عن أحدهم.

لم أصدق أذني بما سمعت، أهذه رباب التي كنت أمني النفس بزواجها؟ لابد أن والديها يتوهمان أن ابنتهما ستعود لهما بشهادة كبيرة .أيعرف أبوها ما تخطط له؟ أيعرف أن ابنته تخطط للبقاء هنا ولن تعود له ولأمها؟ لابد أنه يتباهى اليوم بها أمام أقاربها وينتظر يوم تخرجها ليزفها فى الحي كله حتى يتسابق "الخطاب" طالبين يدها منه .

أيعرف ذلك المسكين أنه لن يفرح بها بعد اليوم وأن ما يرسله لها كل شهر ذاهب أدراج الرياح.
لم أتوقع أن تكون رباب بهذا الشكل ، فقد بدأت أكتشف كل يوم شيئا جديداً لم أتوقعه قط.

كانت رباب تعيش مع عمتها المتزوجة من رجل من بلدنا ولديها ولدان وبنت واحدة اسمها لطيفة . جميعهم ولدوا في الولايات المتحدة وعاشوا هناك لا يعرفون عن بلادنا سوى اسمها وبعض مساوىء أهلها. فلم يهتم الوالدان بتربية أولادهم تربية عربية وإسلامية فكبر الأولاد لا يتحدثون العربية إلا بعض الجمل والكلمات التي ظلت عالقة في أذهانهم فى الفترة التي انتقل فيها الوالد مع عائلته للعيش فى تونس. لكن زوجته وأولاده جميعا ثاروا عليه حتى أجبروه على العودة إلى الولايات المتحدة . فالأم لم تعد تستطيع التأقلم في وطنها ، لأن الناس حسبما قالت ينظرون لها نظرة ازدراء كما أنها تعودت على الشوارع الفسيحة و"الهاي وي" ولم يعد يعجبها شوارع بلادنا الضيقة، مع أنني أتحرق شوقا لرؤيتها.

البنت الكبرى لطيفة بعد التحاقها بالجامعة قررت أن تستقل في السكن وحدها، ولم يكن أمام العائلة سوى الاستجابة أو الاستعانة بالشرطة.

وعندما انتقلت رباب إلى الولايات المتحدة سكنت مع ابنة عمتها ،وكان عليها أن تتقاسم معها كل مصاريف البيت، والويل لها لو تأخرت في الدفع.

كانت لطيفة كثيرة السهر كل نهاية أسبوع(ليلة الجمعة وليلة السبت) في البارات، والمراقص ولم تجد رباب ما يمنعها من ذلك فلازمت ابنة عمتها في حلها وترحالها .
انبهرت فى أماكن الرقص، أماكن واسعة، مئات الشبان، فتيات، شباب الجميع يتغامزون، يشربون، الكل يرقص، يتبادلون الرقصات كانت ابنة عمتها تعرف عشرات الشبان، ترقص مع كل منهم رقصة أو رقصتين ، لم يكن صعبا على رباب الاندماج بهذا الجو المرح فرقصت مع هذا وذاك، شربت، وأحيانا كانت تشرب حتى الثمالة فتقودها ابنة عمتها إلى البيت وهي تترنح يمينا وشمالاً.

فى إحدى المرات عرض عليها بعض الشبان إكمال السهرة في بيت أحدهم ، فذهبوا جميعا هناك، شربوا حتى سكروا جميعهم ، رقصوا وحصل ما حصل . قلت لها:
- ماذا تقصدين بحصل ما حصل؟.
- مارسنا الجنس معا..
- وهل نام..؟.
- لا تكن متخلفا ، هذا ما حصل، لا تقل لي إنك ملاك طاهر ولم تضاجع عشرات الأمريكيات.
- لكن كيف ستتزوجين وقد فقدت غشاء الـ... ؟.
- لا تقلق لن أعود إلى بلادنا ، سأبقى هنا فقد أحببت هذه البلاد.

لم أكن أعرف لماذا كانت تطلعني على أسرار حياتها بكل سهولة. هل كانت تريد تبرير ما فعلته؟ أم تريد أن تسمع رأيي بما قامت به، أم إنها تريد طمأنتي بأنها لم تعد عذراء وبالتالي لا مانع من مضاجعتها؟.

فلا غشاء بكارة ولا غشاء أخلاق فما الذى يمنع من ذلك؟.
كنت أنا بين نارين، بين الرغبة الصادقة في إنقاذها لأنها من بلدنا ويعز علي أن تكون مضغة فى أفواه الناس هناك، تضيع ويضيع معها مستقبلها وبين نار الانجذاب إليها، لانفتاحها وقلة حيائها، لأنوثتها الصارخة، لصغر سنها، لنعومتها وغنجها الزائد الذي يثير في الرغبة فى الانسياق لها.
فأنا رجل ألاحق الفتيات الأمريكيات فكيف يمتنع أمام فتاة دخلت المصيدة برجليها طائعة دون طعم.

بعد فترة جاءتني ترجوني السماح لها بالسكن معي فى البيت لأن ابنة عمتها طردتها لخلافات على تنظيف البيت، وافقت بعد تردد وقلت لها:
- لا مانع لكن عندى صديق من نفس تونس.
- جيد جداً، هي فرصة لأتعرف عليه، من هو؟.
- صالح.. كان أبوه يعمل فى بلدية العاصمة.
- حسنا هل أنقل ملابسي اليوم؟
- على الرحب والسعة.

أبلغت صالحا أن رباب سوف تنام معنا فقطب حاجبيه وقال.
- أمعقول؟.
- نعم هي طلبت مني ذلك لأن لطيفة طردتها من البيت.
- ولكن نحن هنا.. ثم ضحك وقال:أهلا وسهلا ستسلينا.
- لا تذهب بعيداً دعنا نحاول إصلاحها.
- إصلاحها؟ حسنا سأحاول الليلة، وهز رأسه مستهزئاً.

فى المساء كنت وحيداً أشاهد التلفاز وإذا برباب تدق الباب ومعها حقيبة ملابسها، فتحت لها الباب، رحبت بها وساعدتها على حمل الحقيبة، أوصلتها لغرفتي ، قتل لها :

أنت ستنامين مكاني وأنا سأنام فى غرفة الجلوس، تركتها ترتب أغراضها وجلست وحيداً مرة أخرى أمام التلفاز.

رتبت رباب حاجاتها وأغراضها ثم خلعت ملابسها لتلبس قميص النوم. شاهدتها من طرف الباب فأصابتني قشعريرة ، هل أحاول؟ أم أعوذ بالله من الشيطان؟
لعنة الله على الشيطان الرجيم، لماذا وافقت لها على المبيت هنا؟.
لكن لو لم أوافق ألا يمكن أن تذهب لتنام عند أحدهم؟
على الأقل نحن أولاد بلد ،والأقربون أولى بالمعروف.

خرجت من الغرفة بقميص النوم ورائحة عطورها تخترق أنفي، جلست بجانبي لمشاهدة التلفزيون . اقتربت منها حتى لامس جسمي جسمها شعرت برغبة فى استمالتها ، لكن لا أدرى لماذا كلما هممت بعمل شيء ما، شعرت بمن يجذبني للخلف، لماذا الخوف فهى جاهزة ولا تحتاج سوى لإشارة مني؟ قلت لها..
- أنت جميلة يا رباب.
- آه، منذ متى اكتشفت ذلك؟.
- منذ هذه اللحظة لاحظت هي أنني أدقق النظر في نهديها فقالت:
- لماذا لا تكمل اكتشافاتك.
- سأواصل.
وضعت يدي حول كتفيها، جذبتها بقوة وأنا أقول: المغفرة يا رب.

فجأة فتح الباب ودخل صالح تركتها وبدأت أتمتم.
-  الحمد لله، الحمد لله أن صالحا لحقنا قبل فوات الآوان.

دخل صالح وسلم علينا ثم رحب برباب، جلس معنا وتبادلنا الحديث حتى ساعة متأخرة من الليل ثم نمنا جميعا.

استيقظت بعد ساعتين على ما يبدو لقضاء حاجتي في الحمام .
وبعد أن اقتربت من الحمام، سمعت تأوهات غير طبيعية اعتقدت في البداية أنني ما زلت نائما ، لكن سرعان ما عرفت أن الصوت قادم من غرفة رباب . ذهبت لغرفة صالح فتحت الباب بخفة لم أر صالحا هناك، فعرفت أنه في غرفة رباب ،فتحت باب الغرفة فرأيتهما بفعلتهما، أغلقت الباب عليهما وذهبت للحمام.

بعد أيام تركت رباب البيت حيث قالت لي إنها حلت مشاكلها مع ابنة عمتها.

مر شهر بعد ذلك لم أرها أو أسمع منها شيئاً قلت في نفسي استرحت منها وأراحتني يبدو أنها لن تتغير ويبدو أنني عاجز عن تغيير نفسي فكيف سأغيرها؟.
اتصلت بي بعد انقطاع استمر شهرا لتقول لي:
- بارك لي ، لقد تزوجت ؟!.
- تزوجتِ؟! مبروك ، قلتها باستخفاف ومن هو سعيد؟ الحظ كدت أقول تعيس الحظ.
- شاب أمريكي طالب معي فى الجامعة ، لقد وافق على الزواج مني للحصول على كرت الإقامة الأمريكي مقابل خمسمائة دولار.
- زواج صوري؟.
- تقريبا.
- ألا ينام معك.
- لا هكذا اتفقنا.

رغم اتفاقه معها على شروط الزواج ، إلا أن الطالب الأسود الذي تزوج رباب بدأ يطالبها بالنوم معها باعتباره زوجها لكنها كانت ترفض ذلك ، كما كانت تقول لي، فصار يهددها بالتبليغ عنها بأنها تزوجته من أجل كرت الإقامة وبالتالي سيتم تسفيرها من الولايات المتحدة خافت منه فهربت من الولاية إلى ولاية أخرى حيث سكنت مع رجل عربي من أصل ليبي كانت تعرفه من قبل، أكبر منها بعشرين سنة، متزوج، ترك زوجته وأولاده في ليبيا ويعيش في الولايات المتحدة وحيدا. اسمه جمال ويعمل في شركة كبيرة براتب عال. عرض عليها الزواج فوافقت على الفور وتزوجته بعد أن خلصها من صديقها الأسود.

قلت لها بعد أن اتصلت تخبرني عن زواجها المزعوم .
- لكنه رجل متزوج يا رباب.
- نعم لكنه يحبني ويحترمني وأنا مرتاحة معه . أنا أحب الرجل الأكبر سنا .
- وهل يعرف عنك كل شيء؟
- أخبرته وهو رجل متفهم للظروف.
- وماذا عن غرامياتك مع صالح؟.
- ما هذا يا حسام هل تريد فسخ زواجي من جمال؟.
- أنا أسألك فقط، على كل مبروك وأتمنى لك التوفيق.

كلما حاولت أن أنساها وأعيش حياتي، تعود لتتصل بي . لقد قرفت منها ومن نفسي، لعنة الله عليها وعلي أنا أيضا. لماذا تركتها تفلت مني وهي بين يدي في البيت؟. هل أنا نادم ؟ طبعا لا . أحمد الله أنني لم أفعل شيئا معها. يبدو لي أن أفضل طريقة للتخلص منها هو تغيير رقم الهاتف،وهكذا عزمت، لكني قبل أن أستلم رقم الهاتف الجديد بساعات وصلتني منها المكالمة الأخيرة. ويا ليتني لم أستمع لها.
- مرحبا حسام.
- أهلا يا رباب ، ما هي أخبارك؟.
- أخباري يشيب لها الشعر.
- هاتي ما عندك.
- أنا أتحدث معك من الشارع حتى لا يسمعني زوجي .
- خير إن شاء الله.
- ليلة الأمس كان في زيارتنا صديق زوجي رجل من أصول يمنية، يدعى ماجد جاءنا بصحبة زوجته، وهي كما كان يبدو من ملابسها محافظة وتلبس الحجاب . أعددنا لهما وليمة عشاء فاخرة تخللها المشروبات الكحولية ، لكن المفاجأة أن زوجة ماجد كانت تشرب معنا .
- معقول؟ حجاب وشراب؟.
والله العظيم هذا ما حصل ،ألا تصدقني؟.
- أكملي ثم ماذا؟.
- بعد الانتهاء من العشاء جلسنا لتبادل الحديث فبدأ زوجي جمال وزوجها ماجد يتبادلان الحديث عن الجنس وحاولا إشراكنا به تحت مبررات حرية الرأي والنقاش .
- ألهذا اتصلت بي يا رباب.
- دعني أكمل يا حسام ، لم تسمع المهم بعد.
- حسنا كلي آذان صاغية.
بعد ذلك طلب منى جمال إعداد غرفة الساونا عندنا في البيت وفوجئت به هو وجمال يخلعان ملابسهما ثم طلبا منا اللحاق بهما هناك، خلعت ملابسي أنا وزوجته سعاد التي فوجئت منها ذلك، ولحقنا بهما جلسنا جميعا بغرفة الساونا، في الماء الساخن واقترب بعضنا من بعضنا الآخر بشكل دائري حتى لامس كل منا جسم الآخر.

فجأة رأيت زوجي يمد يده على زوجة صديقه وبدأ صديقه يمد يده نحوي، لمسني بيديه ثم بدأ يقبلني، كنت مصدومة لا أدري ماذا أفعل ، لكن عندما طلب مني الذهاب للسرير رفضت.
- أنت ترفضين؟.
- لماذا لا تريد أن تصدقني؟.
- وأين تعيشين الآن؟
- عنده في البيت.
- وتريدينني أن أصدقك؟.
- لم لا ،وماذا بإمكاني أن أعمل؟ لا فلوس معي، لا بيت.
- عودي لأمك وأبيك.
- هكذا بدون شهادة، بدون فلوس ، وماذا سأعمل هناك؟.
- اعملي أي شيء.
- والشهادة؟.
- ملعون أبو الشهادة.
- كيف سأبني حياتي هناك؟.
- لا تهتمي بهذه المسائل الآن.
- لن أضحي بوجودى بأمريكا.
- وهل ستبقين مع هذا الرجل؟
- تعلم أنه زوجي شرعا.
- يا سلام! شرعا.. أمثلك يهتم بالشرع ويقيم له وزنا؟!.
- أنسيت نفسك يا حسام ؟ أنسيت صديقاتك سندي، وإيفا.. ؟.
- لم أنس لكني رجل سأتدبر أمري وأعيد بناء حياتي.
- وأنا إمرأة سأعيد بناءها.
- مع جمال أم مع ماجد أم مع كليهما.
- أنت تستفزني.!
- قبل أو أودعك سأقول لك شيئا:
- ماذا ستقول؟.
- يبدو أن كلينا سقط في نفس الهاوية، لكن واحد منا يحاول الصعود والثاني مستمر في سقوطه.


تعقيبك على الموضوع
مشاركة منتدى:
رباب في أمريكا
السبت ٢٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٩
بقلم Mahmoud Magdy

انا فى وأى اننا كلنا بشر وعبيد لله سبحانه و تعالى , وربنا مخلقناش عشان نشتم فى بعض او حتى نحاسب بعض.
كل الى يقجر يعمله اى حد لشخصية مثل رباب.. انه يدعى لها بالهداية
فكن رفيقارحيما بأخوتك فى الارض.. يرحمك من فى السماء




الرد على هذه المشاركة

رباب في أمريكا
الثلاثاء ٢٥ آذار (مارس) ٢٠٠٨

ارغب فقط ان اعرف هل عادل هو صديق رباب ام عادل
يسرد قصه لشخص اخر ؟
.




الرد على هذه المشاركة

رباب في أمريكا
الأحد ٢٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧

قمة السفالة والي يبيع لحمة ممكن يبيع اهلة مقابل الفوس ورداي زنية ومهما تعب اخرها النار ونشاؤ اللة تموت وهيي بتتنالك




الرد على هذه المشاركة

في هذا القسم أيضاً